مفتي الجمهورية يناقش مع رئيس ديوان الوقف السني العراقي تعزيز التعاون المثمر بين الطرفين
تعزيز التعاون بين مصر والعراق في المجالات الدينية والعلمية
أكد مفتي الجمهورية، الدكتور نظير عياد، على عمق العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط بين مصر والعراق، مشيرًا إلى الإرث المشترك الذي يشكل أساسًا للتعاون المستدام بين المؤسسات الدينية في البلدين. هذا التعاون من شأنه أن يخدم قضايا الأمة الإسلامية ويعزز من خطاب الاعتدال.
اجتماع مفتي الجمهورية مع رئيس ديوان الوقف السني العراقي
جاءت هذه التأكيدات خلال استقبال الدكتور نظير عياد للدكتور عامر الجنابي، رئيس ديوان الوقف السني العراقي، والوفد المرافق له. تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الإفتاء، البحث العلمي، وتبادل الخبرات بين الطرفين.
تاريخ دار الإفتاء المصرية ودورها المحوري
تطرق الدكتور عياد إلى تاريخ دار الإفتاء المصرية، مبينًا أنها إحدى أقدم المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، والتي لعبت دورًا مهمًا في تقديم الأحكام الشرعية ومتابعة المستجدات. ولفت إلى تطوير منظومة الإفتاء لتلبية احتياجات المجتمعات الحديثة وتحقيق مقاصد الشريعة.
أنظمة تقديم الفتوى في دار الإفتاء
أكد فضيلته اعتماد دار الإفتاء على مجموعة شاملة من طرق تقديم الفتوى، بدءًا من الفتوى الشفوية والهاتفية إلى الفتوى الإلكترونية والمكتوبة. هذه الأنظمة تهدف لتسهيل الوصول إلى الفتوى الموثوقة وتقديم الدعم الشرعي للمستفتين.
دور وحدات الإرشاد ودراسات التطرف
تناول الدكتور عياد أيضًا الجهود المبذولة من قبل وحدة الإرشاد الزواجي ودورها في دعم استقرار الأسر وتقديم الاستشارات الشرعية والنفسية. كما تحدث عن مركز “سلام” لدراسات التطرف، والذي يعمل على تحليل ظواهر التطرف والإسلاموفوبيا.
تعليم وتدريب المفتين
استعرض مفتي الجمهورية أيضًا جهود مركز التدريب في دار الإفتاء، وحرصًا على تأهيل المفتين، يتم تقديم برامج تدريبية ودورات تعليمية حديثة تستفيد من التقنيات الرقمية، مما يسهم في رفع كفاءة العاملين في مجال الإفتاء.
الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم
أشار الدكتور عياد إلى دور الأمانة العامة التي تضم 111 مؤسسة إفتائية من 108 دول. الهدف منها هو توحيد الجهود وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية لمواجهة التحديات المعاصرة.
الاتفاق على تعزيز التعاون بين الجانبين
في ختام اللقاء، أعرب الدكتور عامر الجنابي عن تقديره للاستقبال الحافل، مشيرًا إلى أهمية التعاون المثمر مع دار الإفتاء المصرية، مؤكداً الإرث العلمي للأزهر الشريف ودار الإفتاء في نشر منهج الاعتدال. وتبادل الجانبان الاتفاق على أهمية استمرار التواصل وتعزيز التعاون لتحقيق الأهداف المرجوة في تقديم الإفتاء المعتدل.