أوتشا تؤكد استمرار الأزمة الإنسانية في غزة وتدعو لرفع القيود عن وكالات الإغاثة
حالة غزة الإنسانية: الأزمة مستمرة رغم الجهود الإنسانية
أفادت السيدة “أولجا تشيريفكو”، المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بأن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة لا تزال قائمة حتى بعد مرور ثلاثة أشهر على وقف إطلاق النار. رغم أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا من توصيل كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية وتنفيذ إصلاحات بسيطة للمرافق المتأثرة، إلا أن هذا يمثل حلاً مؤقتاً فقط.
حياة الفلسطينيين في غزة: تحديات مستمرة
بيّنت تشيريفكو أن الظروف المعاشة للفلسطينيين في غزة لا تزال تتسم بالنزوح والصدمة النفسية وعدم اليقين. كما أن التحديات تزايدت بفضل الظروف الجوية القاسية التي تعرض لها القطاع، مما أدى إلى دمار الممتلكات ووقوع حوادث مأساوية أودت بحياة أطفال.
المساعدات والجهود الإنسانية: نتائج ملموسة ولكن هشة
منذ بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، قامت المنظمات الإنسانية بإدخال أكثر من 165 ألف طن من المساعدات إلى غزة، حيث تم إصلاح الطرق وفتح نقاط توزيع المساعدات. وأشارت أولجا إلى أن جهات الإغاثة قدمت طعاماً لنحو 1.3 مليون شخص، إلى جانب تقديم أكثر من 1.5 مليون وجبة ساخنة للمحتاجين. ومع ذلك، لا يزال الوضع هشا وقد يتدهور في أي لحظة.
معضلات إضافية تواجه العاملين في المجال الإنساني
بالرغم من الانفتاحات المحدودة في تقديم الخدمات، لا تعمل سوى أقل من 40% من المؤسسات الصحية، مما يفاقم أزمة الرعاية الصحية. كما أن المواد التعليمية الحيوية للأطفال، الذين لم يلتحقوا بالمدارس لفترة قد تصل إلى عامين، لا تزال محظورة من الدخول إلى غزة.
دعوات لتحقيق مزيد من الدعم والإصلاحات
وأشارت تشيريفكو إلى أن التأخيرات على المعابر الحدودية والقيود المفروضة تعيق جهود المساعدات الإنسانية، محذرة من أن التحولات المطلوبة نحو التعافي المبكر لا يمكن أن تنتظر الحلول السياسية. وأكدت على أن طواقم الإغاثة في غزة تحتاج إلى ضمانات بشأن سلامة المدنيين كما دعت إلى رفع القيود المفروضة على وكالات الإغاثة.
استمرارية الدعم: ضرورة ملحة
انتهت تشيريفكو بالتأكيد على أهمية زيادة التمويل وتسهيل الظروف المطلوبة للتعافي المبكر، مشددة على ضرورة دعم المانحين لضمان استمرار تقديم المساعدات الإنسانية بشكل منتظم وفعال.