دول عربية تعبر عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
ترحيب عربي باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
رحبت عدة دول عربية باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، والذي يشمل أيضًا الاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن إدارة الدولة السورية. ويعتبر هذا الاتفاق خطوة أساسية نحو تعزيز وحدة الدولة السورية، واستقرارها، وأمنها في ظل الظروف الحالية.
السعودية تعبر عن دعمها للاتفاق
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن هياكل الدولة السورية. وثمنت الوزارة الجهود الأمريكية التي أسفرت عن هذا الاتفاق، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تعزز الأمن والاستقرار في سوريا وتساعد في بناء مؤسسات الدولة وصياغة القانون بما يتماشى مع تطلعات الشعب السوري.
كويت وسلطنة عمان تؤكدان على سيادة سوريا
في الكويت، عبرت الحكومة عن تأييدها لهذا الاتفاق، واعتبرته خطوة هامة في إطار جهود بناء المؤسسات وتعزيز الأمن في سوريا. وأكدت وزارة الخارجية الكويتية دعمها لاستقلال ووحدة الأراضي السورية.
أما في عمان، فقد رحبت وزارة الخارجية الأردنية بالاتفاقية، مجددةً تأكيدها على موقف الأردن الداعم لأمن واستقرار سوريا، مشيدةً بالدور الأمريكي الفعال في التوصل لهذه الاتفاقية التي تأمل أن تنعكس إيجابًا على المواطن السوري.
قطر تدعو إلى توطيد السلم الأهلي
رحبت قطر بالاتفاق داعيةً إلى ضرورة توطيد السلم الأهلي وبناء دولة قانون ومؤسسات في سوريا. وأكدت وزارة الخارجية القطرية على دور الولايات المتحدة الأمريكي كعامل محوري في تحقيق هذا الاتفاق، مشددةً على أهمية احتكار الدولة للسلاح في جيش موحد يمثل جميع المكونات السورية.
الولايات المتحدة: نقطة تحول في الحوار السوري
وفي دمشق، أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، عن ترحيب بلاده بالاتفاق واعتبره نقطة تحول تفتح الطريق لحوار ونقاش جديدين نحو سوريا موحدة. كما شدد على التزام الولايات المتحدة بدعم هذا المسار، معتبرًا أن ذلك سيساعد على تحقيق مصالح البلاد والحفاظ على استقرار المنطقة.
بهذه الطريقة، يتضح أن توافق القوى الإقليمية والدولية حول الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز الأمن في سوريا قد يؤسس لمرحلة جديدة تسعى لبناء دولة متماسكة تلبي طموحات شعبها نحو التنمية والازدهار.