جوتيريش يعبر عن أسفه لانسحاب الولايات المتحدة من منظمات الأمم المتحدة المهمة

منذ 18 ساعات
جوتيريش يعبر عن أسفه لانسحاب الولايات المتحدة من منظمات الأمم المتحدة المهمة

رد فعل الأمم المتحدة على انسحاب الولايات المتحدة من منظمات دولية

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن أسفه العميق إزاء القرار الأمريكي بالانسحاب من عدد من كيانات الأمم المتحدة. لكنه أكد أن المنظومة الأممية ستبقى ملتزمة بإكمال جميع مهامها بشكل كامل، مهما كانت الظروف.

التزام الدول الأعضاء بالميزانية

جاء ذلك في سياق بيان صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة، حيث أشار إلى أن المساهمات المطلوبة ضمن الميزانية العادية للبشرية وميزانية حفظ السلام هي التزامات قانونية يجب على جميع الدول الأعضاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، الالتزام بها وفق ميثاق الأمم المتحدة.

المذكرة الرئاسية الأمريكية وتأثيرها على التعاون الدولي

أصدرت الإدارة الأمريكية مذكرة رئاسية تمنح مختلف الإدارات والوكالات توجيهات للانسحاب الفوري من عدد من المنظمات والاتفاقيات الدولية التي تعتبرها متعارضة مع مصالحها. وحسب المذكرة، سيؤثر هذا القرار على 31 وكالة تابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك صندوق الأمم المتحدة للسكان واتفاقية تغير المناخ وصندوق الديمقراطية، بالإضافة إلى مكاتب تتعامل مع قضايا الأطفال في النزاعات وتصعيد العنف الجنسي في الحروب.

الالتزامات المستمرة للأمم المتحدة

في ضوء هذه التطورات، شدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن جميع الكيانات التزامها بتوجيهات الدول الأعضاء ستستمر. وصرح بأن “من مسؤولية الأمم المتحدة تقديم الدعم لمن يعتمدون عليها، وسنستمر في أداء مهامنا بعزيمة قوية.”

انعكاسات الانسحاب على البيئة والتعاون المناخي

في رد فعل على انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، وصف سيمون ستيل، الأمين التنفيذي للاتفاقية، هذه الخطوة بأنها تمثل تراجعًا عن العمل الدولي في مجال التعاون المناخي. وقد أشار إلى أن الولايات المتحدة كانت لاعبًا رئيسيًا في إنشاء هذه الاتفاقية واتفاق باريس، مما يعكس التزامها بمصالحها الوطنية في مواجهة التغير المناخي.

مستقبل ميزانية الأمم المتحدة بعد تقليص التمويل

جدير بالذكر أن الجمعية العامة قد أقرت ميزانية عادية لعام 2026 بقيمة 3.45 مليار دولار، مع تخفيضات مالية تصل إلى 15% وتقليص عدد الموظفين بنحو 19%. وهذا يطرح تساؤلات تتعلق بالاستدامة والفعالية للأمم المتحدة في ظل نقص التمويل المحتمل الناتج عن انسحاب بعض الأعضاء الرئيسيين.


شارك