قيادة الأمن الداخلي في حلب تطالب عناصر قسد بتسليم أسلحتهم للحفاظ على الأمن والهدوء
دعوة عاجلة لتسليم السلاح من تنظيم “قسد” في حلب
في خطوة تعتبر بمثابة تحذير شديد اللهجة، دعت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب، اليوم الخميس، عناصر تنظيم “قسد” إلى ضرورة تسليم أسلحتهم على الفور، مع التشديد على أهمية التواصل مع الجهات المعنية لضمان سلامتهم الشخصية. كما قررت القيادة تخصيص رقم هاتف لتلقي طلبات الخروج الآمن وتسليم السلاح من المنطقة.
التزام “قسد” بالاتفاقيات: تجاهل مستمر
وفي بيان نشرته وكالة الأنباء السورية “سانا”، أشارت قيادة الأمن الداخلي إلى أن تنظيم “قسد” في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود يتنصل من الالتزامات التي تعهد بها بموجب الاتفاقيات السابقة، مما يعكس تجاهله للمبادرات المطروحة لمعالجة الوضع في تلك المناطق وضمان عودتها إلى سيادة الدولة.
أحداث عنف ونتائج مؤلمة في حلب
تحمل قيادة الأمن الداخلي تنظيم “قسد” المسؤولية عن سلسلة من الأحداث المؤسفة تمثلت في عمليات قصف وإطلاق نار عشوائية أدت إلى استهداف أحياء سكنية، مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا وتدمير واسع للبنية التحتية. وقد تسببت هذه الهجمات في مقتل 9 أشخاص وإصابة 55 آخرين، وفق ما صرح به مدير إعلام صحة حلب، منير المحمد.
تحذيرات المحافظ: رد قاسي على الانتهاكات
وفي تعقيب له، أكد محافظ حلب، عزام الغريب، أن تنظيم “قسد” يستخدم المدنيين كدروع بشرية، حيث يستهدف المنازل والمرافق الحيوية مثل المستشفيات والمؤسسات الحكومية، معتبراً أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً لأبسط معايير الإنسانية والأخلاق. وأشار إلى أن هذا الأمر لن يمر دون رد من السلطات المحلية.
التوتر في حلب: هل تلوح في الأفق ملامح حلول؟
تستمر الأوضاع في محافظة حلب في التدهور مع تفاقم الأحداث وتزايد حدة التوتر بين القوى الموجودة على الأرض. يبقى التساؤل مطروحًا: هل ستنجح الدعوات الحالية في تحقيق استقرار دائم في المنطقة، أم أن الأوضاع ستسير نحو المزيد من العنف والفوضى؟