رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي يهرب من اليمن بمساعدة الإمارات وفقًا للتحالف السعودي
خلاف سعودي إماراتي بعد فرار عيدروس الزبيدي إلى الخارج
في تطور مفاجئ، كشف التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن الإماراتية ساعدت عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، على الهروب من اليمن. يأتي هذا في وقت يشهد فيه التحالف الخليجي توترات غير مسبوقة.
تفاصيل هروب الزبيدي
حسب الشهادات، فإن الزبيدي فر إلى منطقة أرض الصومال عبر قارب، ومن ثم استقل طائرة إلى العاصمة الصومالية مقديشو، ليهبط لاحقاً في مطار عسكري في أبوظبي. ويعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات بادرة للانفصال عن الشمال اليمني، وهو ما يزيد من التعقيدات في المنطقة.
تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات
أدى الهروب المفاجئ للزبيدي إلى تفاقم التوترات بين أقوى دولتين في منطقة الخليج الغنية بالنفط. حيث كان من المتوقع أن يتوجه الزبيدي إلى الرياض لمناقشة الأزمات، لكنه لم يفعل ذلك. وفي الوقت ذاته، زعم أعضاء في المجلس الانتقالي الجنوبي أن الزبيدي تعرض لضغوط للذهاب إلى السعودية.
الأزمة المستمرة في جنوب اليمن
ازداد هذا الاتهام من جانب السعودية للإمارات باستغلال الوضع لتأكيد نفوذها في المنطقة، وتصاعدت الأزمة بعد أن اجتاحت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي مناطق في جنوب اليمن، وصولاً إلى الحدود مع السعودية. وهذا ساهم في تعزيز الشقاق بين الطرفين، مما أثر سلباً على التحالف الذي تقوده الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والتي تقاتل الحوثيين المدعومين من إيران.
الوضع الراهن والمستقبل المحتمل
على الرغم من غياب الزبيدي المستمر عن محادثات الرياض، أعلنت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي أنه يشرف على العمليات العسكرية والأمنية في مدينة عدن. يُظهر هذا التطور أن الأزمة اليمنية ما زالت معقدة، مع وجود شقاقات داخلية وخارجية قد تؤثر على مستقبل البلاد.
المصدر: وكالات