المجلس الرئاسي اليمني يتخذ قراراً بإسقاط عضوية الزبيدي وإيقافه بتهمة الخيانة العظمى
مجلس القيادة الرئاسي اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي ويُحيله إلى النائب العام
أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قراراً هاماً اليوم الأربعاء، يقضي بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، وذلك بعد هروبه إلى مكان مجهول على الرغم من تأكيده المشاركة في المؤتمر الحواري اليمني الجنوبي الذي يُعقد في الرياض.
توجيهات بالإحالة إلى النيابة العامة
في بيان رسمي، أوضح المجلس أنه أحال الزبيدي إلى النائب العام بسبب “جرم الخيانة العظمى” وخرق الاستقلال الوطني، وفقاً للمادة (125) من قانون الجرائم والعقوبات. وقد جاءت هذه الخطوة بعد اتهامات وجهت للزبيدي تضمنت الاعتداء على الدستور وعرقلة جهود الدولة في استعادة الأمن والاستقرار.
اتهامات خطيرة ضد الزبيدي
وجّه البيان اتهامات خطيرة إلى الزبيدي بتشكيل عصابة مسلحة واعتداءات أدت إلى قتل ضباط وجنود من القوات المسلحة اليمنية. كما تم الإشارة إلى استغلاله للقضية الجنوبية لتحقيق مكاسب شخصية من خلال انتهاكات ضد المدنيين وتخريب المنشآت العسكرية.
خطة الزبيدي لتحريك القوات والأسلحة
يبدو أن الزبيدي لم يكتفِ بالهروب فقط، بل قام أيضاً بتحريك قوات كبيرة تتضمن مدرعات وأسلحة ثقيلة من معسكري حديد والصولبان باتجاه الضالع في منتصف الليل. وقد جاء ذلك بعد تصريحات سابقة من تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي أشار إلى أن الزبيدي كان قد أخطر السعودية بمشاركته في المؤتمر.
تم الإبلاغ أيضاً عن توزيع الزبيدي للأسلحة والذخائر على عناصر مسلحة في عدن بهدف إحداث فوضى وزعزعة الاستقرار في المدينة، وذلك تحت قيادة شخصيات مثل مؤمن السقاف ومختار النوبي.
خطوات مستقبلية وأثر الأحداث على الوضع اليمني
يعتبر هذا التطور خطوة جديدة في مشهد الأحداث المتقلب في اليمن، ويعكس التوترات القائمة داخل المجلس الانتقالي والمناخ السياسي العام. من المتوقع أن تتبع هذه الأحداث عواقب وخيمة على جهود السلام واستعادة الاستقرار في البلاد، في وقت يحتاج فيه اليمن إلى وحدة الصف وتكاتف الجهود للنهوض من الأزمات المتعددة التي يمر بها.