إجلاء 850 مدنياً من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب من قبل الدفاع المدني السوري
إجلاء المدنيين في حلب Amid تصاعد الصراع
شهدت مدينة حلب اليوم، الأربعاء، عمليات إجلاء واسعة النطاق استجابةً للأوضاع الإنسانية المتدهورة، حيث تعرضت عدة أحياء للقصف من قبل القوات التابعة لتنظيم قسد. وقد قامت قوات الدفاع المدني السوري بإجلاء حوالي 850 مدنياً، معظمهم من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، في خطوة تهدف إلى توفير حماية للمواطنين المدنيين.
تفاصيل عملية الإجلاء
وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية “سانا”، تم تنفيذ عملية الإجلاء عبر نقطتين رئيسيتين للعبور في منطقة العوارض وشارع الزهور. جاء ذلك في وقت يشهد فيه الوضع الأمني تصاعداً في الأعمال القتالية، مما أدى إلى تزايد خروج المدنيين من الأحياء القريبة المتأثرة بالقصف.
التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة
على صعيد آخر، نفذت قوة الاحتلال الإسرائيلي توغلات في قريتين منفصلتين، هما الرزانية وصيدا الحانوت، في ريف القنيطرة الجنوبي. وفقاً لبيانات “سانا”، تحركت القوات عبر سيارات متوجهة من مدخل تلة أبو غيثار، قبل أن تنسحب لاحقا دون تنفيذ عمليات تفتيش أو إقامة حواجز.
إجراءات الاحتلال وتأثيرها على المدنيين
تتواصل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي تشمل التوغلات والهدم، حيث شهدت المنطقة هدم مشفى الجولان القديم من قبل القوات الإسرائيلية في الأيام القليلة الماضية. تلك الممارسات تخالف اتفاق فض الاشتباك الذي تم توقيعه عام 1974، مما يثقل كاهل المواطنين هناك ويعرضهم لمزيد من المعاناة.
دعوات للعودة إلى اتفاق عام 1974
تؤكد الحكومة السورية على ضرورة خروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مشددةً على أن كافة الإجراءات التي يتخذها الاحتلال في الجنوب السوري ليست لها أية شرعية قانونية وفقاً للقانون الدولي. وتحذر من التبعات السلبية لهذه الأعمال، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة تلك الممارسات وضرورة الالتزام بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.