مجلس القيادة الرئاسي في اليمن يقرر إسقاط عضوية الزبيدي ويعفي وزيري النقل والتخطيط من منصبيهما
مجلس القيادة الرئاسي اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي بسبب الخيانة العظمى
أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قرارًا تاريخيًا يقضي بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي، وذلك بعد اتهامه بارتكاب الخيانة العظمى. جاءت هذه الخطوة في إطار جهود المجلس للحفاظ على أمن الجمهورية وحقوق المواطنين، وتأكيدًا لسيادة الدولة وحمايتها من أي تهديدات داخلية أو خارجية.
تداعيات قرار الإعفاء والتحقيقات
بحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية، فإن المجلس اعتمد في قراره على الصلاحيات الممنوحة له بموجب الدستور والقوانين السارية، مشيرًا إلى حرصه على قضايا المواطنين العادلة. حيث أَعتبر المجلس أن الزبيدي قام بإساءة كبيرة للقضية الجنوبية واستغلها لممارسة انتهاكات جسيمة، وهو ما أثّر سلبًا على الوضع السياسي والاقتصادي في اليمن.
الاتهامات الموجهة للزبيدي
وفقًا للقرار، ثَبُتَ أن الزبيدي عرقل جهود الدولة في مواجهة الانقلاب، وخلق الفتنة الداخلية إثر تمرده. وقد اتُهم بارتكاب انتهاكات ضد حقوق المدنيين، وتشكيل عصابة مسلحة، وتنفيذ عمليات قتل ضد الضباط والجنود، فضلًا عن استهداف المنشآت العسكرية.
إحالة الزبيدي للنائب العام
أعلن المجلس عن إحالة الزبيدي إلى النائب العام ليتم التحقيق في الجرائم المنسوبة إليه، والتي تشمل الخيانة العظمى والإضرار بمصالح البلاد. كما طالب المجلس بإجراء تحقيقات شاملة حول الوقائع المذكورة وفقًا للقوانين المعمول بها.
إعفاء وزراء من مناصبهم كجزء من التغييرات
لم يقتصر القرار على الزبيدي فقط، بل شمل أيضًا إعفاء وزير النقل عبد السلام صالح حُميد هادي، ووزير التخطيط والتعاون الدولي واعد عبدالله باذيب من مناصبهم. هذا الإجراء يأتي كجزء من التحولات السياسية الرامية إلى إعادة تشكيل الحكومة ومواجهة التحديات العسكرية والاقتصادية التي تواجه اليمن.
يُعد هذا القرار أحد أبرز الخطوات في الصراع المستمر باليمن، وهو يعكس الهوية القوية لمجلس القيادة الرئاسي كحامي لمصلحة البلاد وسلامة الشعب.