اعتقال فتى من اللبن الشرقية على يد الاحتلال الإسرائيلي جنوب نابلس
اعتقالات ومداهمات: تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
في إطار التصعيد المستمر في الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء فتى من قرية اللبن الشرقية، الواقعة جنوب نابلس. وتفيد التقارير الفلسطينية أن الفتى كرم عوايصة تم اعتقاله بعد مداهمة منزله، مما يجعل هذا الاعتقال الثاني له بعد اعتقال سابق.
اقتحامات بلدة الخضر جنوب بيت لحم
في سياق مشابه، قامت قوات الاحتلال باقتحام بلدة الخضر التي تقع جنوب بيت لحم. وقد أفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن قوات الاحتلال تمركزت أمام مدخل برك سليمان، وقامت بتسيير دوريات راجلة في المنطقة. وعلى الرغم من الاقتحام، لم يُسجل أي مداهمات لمنازل أو اعتقالات خلال هذه العملية.
إجبار على هدم المنازل في قرية الولجة
في تطور آخر، أجبرت قوات الاحتلال فلسطينياً من قرية الولجة الواقعة شمال غرب بيت لحم على هدم شقته السكنية. رئيس مجلس قروي الولجة، خضر الأعرج، أوضح أن المواطن محمد سعيد الأعرج تعرض للضغط من قبل الاحتلال لهدم شقته في الطابق الثاني من بناية تابعة لعائلته، والتي تبلغ مساحتها 120 مترا مربعا. وجاء ذلك تحت مبرر البناء دون ترخيص، رغم أن الشقة تقع في حي صميع.
وأضاف الأعرج أن قوات الاحتلال هددت الأعرج بفرض غرامات مالية كبيرة إذا لم يقم بهدم الشقة بشكل ذاتي، مشيراً إلى أن هناك العديد من المنازل في الولجة تواجه تهديدات مماثلة، خصوصاً في منطقة عين جويزة، مما يعكس الأهداف الاستعمارية للسلطات الإسرائيلية في تفريغ المنطقة من السكان الفلسطينيين.
الخلاصة
تعكس هذه الأحداث التصعيد المستمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الذي يتمثل في الاعتقالات، الاقتحامات، والضغوطات الممارسة ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق. يبقى الوضع مقلقاً في ظل ازدياد مثل هذه العمليات، التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين وتزيد من حالة التوتر في المنطقة.