الأمم المتحدة تحذر من زيادة العنف في كردفان وتطالب بحماية المدنيين بشكل عاجل
تصاعد العنف في السودان يهدد المدنيين ويزيد من أعداد النازحين
حذر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من تدهور الأوضاع الأمنية في السودان، خاصة في منطقة كردفان، حيث أن تصاعد أعمال العنف يشكل خطرًا كبيرًا على حياة المدنيين. هذه التوترات ليست فقط عائقًا أمام الاستقرار المحلي، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى موجات جديدة من النزوح تسهم في تفاقم الأزمات الإنسانية.
ضرورة حماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية
دعا دوجاريك إلى حماية المدنيين بأكبر قدر ممكن والالتزام بوقف فوري للأعمال العدائية. كما أكد على ضرورة توفير إمكانية الوصول الإنساني السريع والآمن للمساعدات الإغاثية، للوصول إلى الأشخاص الأكثر احتياجًا.
هجمات المسيرات تزيد من معاناة السكان
وفقا لمركز إعلام الأمم المتحدة، تعرضت مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان لهجوم بواسطة مسيرة، أسفر عن مقتل 13 شخصًا بينهم أطفال. كما شهدت ولاية جنوب كردفان ارتفاعًا حادًا في أعداد النازحين خلال الأيام الأخيرة، مما يوضح تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
أرقام مرعبة: أعداد النازحين في تزايد
تقدّر المنظمة الدولية للهجرة أن ما يقارب 1000 شخص قد هربوا من منازلهم بين 31 ديسمبر و4 يناير بسبب العنف المستمر. بالإضافة إلى ذلك، نزح حوالي 2000 شخص آخر من إحدى محليات ولاية شمال كردفان. الإجمالي الراهن من النازحين في منطقة كردفان يصل إلى نحو 65 ألف شخص، وفقًا لتقارير تمتد من 25 أكتوبر إلى 30 ديسمبر 2025.
تعتبر هذه الأحداث مؤشرًا مقلقًا على تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، مما يتطلب تدخلًا دوليًا عاجلاً لحماية المدنيين وتقديم المساعدة اللازمة لهم.