الهلال الأحمر المصري يعلن عن قافلة زاد العزة الـ110 تحمل 5600 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة

منذ 1 يوم
الهلال الأحمر المصري يعلن عن قافلة زاد العزة الـ110 تحمل 5600 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة

مساعدات إنسانية ضخمة تصل إلى غزة عبر قافلة الهلال الأحمر المصري

أعلنت الهيئة العامة للهلال الأحمر المصري عن دخول القافلة رقم 110 تحت شعار “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، والتي حملت أكثر من 5600 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة. تضمنت القافلة 3,400 طن من السلال الغذائية والدقيق، بالإضافة إلى 700 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية، و200 طن من مستلزمات العناية الشخصية، وأيضاً أكثر من 1,300 طن من المواد البترولية.

تلبية احتياجات الشتاء في غزة

في ضوء موجة الطقس البارد القاسية التي تشهدها منطقة غزة، يقوم الهلال الأحمر المصري بإرسال المزيد من إمدادات الشتاء الأساسية، التي شملت أكثر من 19,700 قطعة من الملابس الشتوية و200 مرتبة، كجزء من الجهود المستمرة لدعم الأشقاء في قطاع غزة.

حول قافلة “زاد العزة”

انطلقت قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” في 27 يوليو الماضي، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، بما في ذلك الأغذية، ودقيق، وألبان أطفال، ومستحضرات طبية، وأدوية علاجية، ومساعدات شخصية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الوقود.

الهلال الأحمر كآلية لتنظيم المساعدات

يعد الهلال الأحمر المصري آلية وطنية هامة لتنظيم وتفويض المساعدات الدولية إلى قطاع غزة، حيث تواجدت الفرق على الحدود منذ بداية الأزمة. ومن الجدير بالذكر أن ميناء رفح البري لم يُغلق نهائياً من الجانب المصري، ولا زالت الجهود قائمة لإدخال المساعدات، التي تجاوزت 36 ألف شاحنة محملة بنحو نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية، وذلك بمساعدة 35 ألف متطوع.

تحديات توصيل المساعدات والهدن المتقطعة

شهدت القوافل الإغاثية العديد من التحديات بسبب إغلاق المنافذ من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. حيث أُغلقت جميع المنافذ منذ 2 مارس الماضي بعد اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار. ولكن بعد تصاعد القصف الجوي العنيف وعودة القوات الإسرائيلية للعمليات العسكرية، تعثرت جهود إدخال المساعدات الإنسانية.

اتفاقات وقف إطلاق النار والمفاوضات المستمرة

أعلنت سلطات الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025، للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية. كما تواصلت جهود الوساطة بين مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وتم التوصل في فجر 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، الذي يعد خطوة مهمة نحو إنهاء الصراع في المنطقة.

هذا وتستمر الجهود المصرية والدولية في تقديم الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين، مع ضرورة الالتزام بالآليات الدولية لتسهيل إدخال المساعدات وتنظيمها.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)


شارك