اقتحام الاحتلال الإسرائيلي جامعة بيرزيت في رام الله واستخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز
اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لجامعة بيرزيت
في حادثة مؤسفة، دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إلى حرم جامعة بيرزيت الواقعة في بلدة بيرزيت القريبة من مدينة رام الله، مما أثار القلق والهلع بين الطلاب.
التفاصيل والأحداث داخل الحرم الجامعي
وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أقدمت قوات الاحتلال على استخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى حالة من الفوضى داخل الحرم الجامعي. وكان هناك نحو 8 آلاف طالب متواجدين في الجامعة خلال عملية الاقتحام.
تدمير الممتلكات والتأثير على الحركة الطلابية
أثناء الاقتحام، قامت القوات بتحطيم البوابة الرئيسية للجامعة وداهمت عددًا من المباني والكليات، بالإضافة إلى الاستيلاء على معدات تخص الحركة الطلابية، مما يعد انتهاكًا صارخًا لحرمة المؤسسات التعليمية.
اقتحامات أخرى في مناطق مختلفة
في إطار متصل، شنت قوات الاحتلال أيضًا عمليات اقتحام في بلدات العيسوية، وسلوان قرب المسجد الأقصى، وكفر عقب شمال القدس، في تصعيد غير مسبوق للتوترات في المنطقة.
الآثار السلبية على التعليم
هذه الاقتحامات تترك آثارًا سلبية ليس فقط على النشاط الأكاديمي، بل على الأجواء العامة التي تهم الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في فلسطين. إذ تعزز مناخ الخوف وتعرقل سير العملية التعليمية بطرق متعددة.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)