البابا تواضروس يحتفل بعيد الميلاد المجيد ويبعث رسالة مترجمة لـ 20 لغة
رسالة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد 2026
أطلق قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رسالة رعوية بمناسبة عيد الميلاد المجيد، ليهنئ أبناء الكنيسة القبطية في مصر وبلاد المهجر. تم ترجمة هذه الرسالة إلى عشرين لغة مختلفة، مما يعكس أهمية وقيمة هذه المناسبة لجميع المسلمين في الدول التي تتواجد فيها الجاليات القبطية.
تهاني البابا وتقديره للمجتمع القبطي
في رسالته، عبر البابا عن سعادته بإرسال التهاني بمناسبة عيد الميلاد لعام 2026، موجهاً تحياته إلى جميع الكنائس القبطية في أنحاء العالم. وشمل التهنئة مختلف الإيبارشيات القبطية في قارات متعددة: أفريقيا، آسيا، أوروبا، أمريكا الشمالية والجنوبية، وأستراليا، مؤكداً على ترابط المجتمع القبطي في جميع أنحاء العالم.
عبر هدايا الميلاد: معاني إنسانية عميقة
تناول البابا تواضروس أيضاً المعاني العميقة لعيد الميلاد، مشدداً على مفهوم “الهدية”. فقد أشار إلى أن إجمالي أحداث ميلاد المسيح في بيت لحم يعكس فكرة جديدة عن الهدايا التي يتبادلها الناس. وشرح أن الهدية ليست فقط مادية، بل تشمل أيضاً الهدايا المعنوية واللفظية، مثل شعر المدح. وفي هذا الإطار، قام البابا بتسليط الضوء على ثلاثة أنواع من الهدايا التي ترتبط بقصة الميلاد، وهي: هدية الفرح، هدية السَتر، وهدية الحب.
ختم البابا بالحب والسلام
اختتم قداسة البابا تواضروس رسالته بكلمات مفعمة بالأمل والمحبة، متمنياً لجميع أفراد المجتمع القبطي الصحة والسلام والفرح في العام الجديد. كما وجه تحياته إلى جميع الأعمار، من الصغار إلى الكبار، وللخدام والخادمات في الكنائس المختلفة، مؤكداً على الروابط الروحية القوية بين أبناء الكنيسة. كما دعاهم إلى الاستمرار في نشر السلام والمحبة، متمنياً لهم عيد ميلاد مجيد وسنة جديدة سعيدة.