الأمم المتحدة تعلن أن مساعدات يناير 2026 توفر الحد الأدنى من الغذاء في غزة لأول مرة

منذ 1 يوم
الأمم المتحدة تعلن أن مساعدات يناير 2026 توفر الحد الأدنى من الغذاء في غزة لأول مرة

تحقيق إنجاز في المساعدات الإنسانية لقطاع غزة في يناير 2024

أعلنت الأمم المتحدة عن تقدم ملحوظ في تقديم المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة خلال شهر يناير الحالي، حيث تم تأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية للسكان، وهو ما يعد إنجازًا لم يحصل منذ بداية العام 2023.

تأمين كامل للاحتياجات الغذائية الأساسية

في بيان له، أكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن المساعدات الإنسانية لشهر يناير هي الأولى منذ أكتوبر 2023 التي تم فيها تأمين 100% من السعرات الحرارية الأساسية المطلوبة للسكان. وهذا يعكس جهودًا كبيرة لدعم العائلات في غزة، التي عانت طويلاً من نقص الامدادات الغذائية.

الوضع الغذائي السابق في غزة

كان الوضع في نهاية عام 2023 مأساويًا، حيث كانت العائلات تحصل على نحو 50% إلى 75% فقط من احتياجاتها الغذائية الأساسية للحفاظ على صحتها. ولكن مع هذه المساعدات الأخيرة، يأمل الكثيرون في تحسن الوضع بشكل ملحوظ.

شحنات المساعدات تصل إلى غزة

أوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا من إيصال أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات خلال الأسبوع الماضي، والتي شملت الغذاء، مستلزمات الطهي، وعلف الحيوانات، بالإضافة إلى مواد النظافة والملابس الشتوية. هذه الخطوات تعتبر ضرورية لتلبية احتياجات السكان في ظل الظروف القاسية التي يواجهونها.

التهديدات الجديدة لإيصال المساعدات

ومع ذلك، حذرت الأمم المتحدة من تحديات جديدة قد تواجه جهود توزيع المساعدات. فقد أعلنت أكثر من 50 منظمة غير حكومية عن قلقها من قرار السلطات الإسرائيلية بتعليق عمل بعض المنظمات، ما قد يؤثر سلبًا على تقديم المساعدات للمدنيين في غزة.

دعوة لتمرير المساعدات بلا عوائق

أعرب أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه العميق حيال هذه المستجدات، مشددًا على ضرورة السماح بمرور المساعدات الإنسانية دون أي عوائق. يعتبر هذا الطلب جزءًا من الجهود المستمرة لضمان تلبية احتياجات السكان المحاصرين.

الأثر المستمر للصراعات الجوية والشتاء القاسي

لا يزال الوضع في غزة يعاني من أثر الغارات الجوية وممارسات القصف، مما يزيد من صعوبة إيصال المساعدات. وبتزامن هذه الأزمات مع الظروف الشتوية القاسية، لا تزال هناك حاجة ملحة لتوفير الغذاء والمواد الأساسية للسكان.

بهذا، تبقى جهود المجتمع الدولي والأمم المتحدة في دعم سكان غزة حيوية ومهمة لتحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في المنطقة.


شارك