قادة أوروبا يعبرون عن تعزيز دعمهم الشامل للدنمارك وجرينلاند في تأكيد السيادة
تضامن أوروبي مع الدنمارك وجرينلاند في مواجهة التوترات السياسية
عبر قادة الدول الأوروبية، وخاصة من شمال القارة والدول البلطيقية، عن دعمهم الكامل للدنمارك وجرينلاند. جاء هذا التصريح في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات السياسية حول منطقة القطب الشمالي.
تصريحات القادة الأوروبيين
قال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب على منصة “إكس” إن قرار حماية سيادة جرينلاند والدنمارك يعود لهما وحدهما، مؤكدًا دعم بلاده لهذا الموقف. وأكد رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره أنه يتبنى نفس الاتجاه، مُشيرًا إلى ضرورة احترام حق الدنمارك وجرينلاند في اتخاذ القرارات.
تأكيدات الدول البلطيقية
ولم تقتصر التصريحات على شمال أوروبا، بل انضمت الدول البلطيقية إلى هذا الحراك. حيث صرحت رئيسة وزراء إستونيا كريستين ميخال بأن “جرينلاند جزء لا يتجزأ من مملكة الدنمارك”، مشددة على تضامن إستونيا مع جيرانها من شمال أوروبا. كما أكد وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس على أهمية احترام سيادة الدول، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بجرينلاند يجب أن تظل حكرًا على الدنمارك وجرينلاند فقط.
مخاوف أمنية وحوار مباشر
في هذا السياق، اعتبر رئيس لاتفيا إدغارس رينكيفيتشس أن المخاوف الأمنية المتعلقة بالولايات المتحدة ينبغي أن تُعالج من خلال الحوار المباشر مع الدنمارك، بدلاً من اتخاذ خطوات أحادية تؤثر على المنطقة.
الأهمية الجيوسياسية لجرينلاند
يأتي هذا التضامن الأوروبي في وقت يشهد الاهتمام الدولي المتزايد بمنطقة القطب الشمالي، ولا سيما مع الاعتقاد بأن جرينلاند تمتلك ثروات معدنية هائلة، تشمل المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، التي تُعتبر ضرورية للتكنولوجيا الحديثة والنمو الاقتصادي.
خاتمة
يُظهر هذا الدعم المتواصل من دول الشمال والبلطيق للعلاقات بين الدنمارك وجرينلاند أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية. يبقى أن نرى كيف ستستجيب البلاد لدعوات الحوار والاحترام المتبادل في ظل تغير الأوضاع الدولية.