مصر ودول عربية وإسلامية تعبّر عن قلقها الشديد تجاه تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
قلق عربي ودولي من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة
عبّر وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، عن قلقهم الشديد إزاء الوضع الإنساني المت deteriorating في قطاع غزة. تزايدت المخاوف بسبب الظروف الجوية القاسية، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والعواصف التي تضاعف من تأثير نقص الإمدادات الإنسانية.
الوضع المتدهور وتأثيره على المدنيين
يشير البيان المشترك إلى أن حوالي 1.9 مليون شخص، بما في ذلك العائلات النازحة، يعانون في مخيمات غير ملائمة تم inundated بالمياه. هذه الظروف، مصحوبة بتدهور المباني وانخفاض درجات الحرارة، تساهم في زيادة المخاطر الصحية، خصوصًا بين الفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال والنساء وكبار السن.
إشادة بالجهود الإنسانية العالمية
أشاد الوزراء بالجهود المستمرة التي تبذلها منظمات الأمم المتحدة، لا سيما الأونروا، ومنظمات غير حكومية دولية تعمل على تقديم الدعم الضروري للفلسطينيين رغم الظروف الصعبة. يعتبر هؤلاء الوزراء أن الدعم الدولي يجب أن يتزايد لمواجهة هذا التحدي الإنساني المتصاعد.
نداء لضمان وصول المساعدات دون قيود
دعا الوزراء إسرائيل إلى العمل على تسهيل وصول الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى غزة والضفة الغربية. أكدوا على ضرورة عدم عرقلة هذه الجهود، مشيرين إلى أن أي محاولة لتعطيل العمل الإنساني تعتبر غير مقبولة.
تأكيد على الدعم لقرارات مجلس الأمن
كما أعاد الوزراء التأكيد على دعمهم الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، والجهود الرامية لإنهاء النزاع وتقديم حياة كريمة للشعب الفلسطيني. أكد البيان على أهمية الشروع الفوري في إجراءات التعافي المبكر وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
دعوات المجتمع الدولي لضمان حقوق الفلسطينيين
طالب الوزراء المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في الضغط على إسرائيل لرفع القيود على الإمدادات الإنسانية. كما دعوا إلى ضرورة إدخال المساعدات بشكل فوري ودون أي قيود، بما في ذلك المواد الغذائية والمياه النظيفة ومواد الإيواء.
وفي ختام البيان، أكد الوزراء على الحاجة للإسراع في إعادة بناء البنية التحتية والمستشفيات وفتح معبر رفح بما يتماشى مع الخطة الشاملة التي قدمها الرئيس ترامب.
المصدر: بيان من الخارجية