الولايات المتحدة تستهدف المنشآت العسكرية في كاراكاس ومادورو يعلن حالة الطوارئ

منذ 11 ساعات
الولايات المتحدة تستهدف المنشآت العسكرية في كاراكاس ومادورو يعلن حالة الطوارئ

الولايات المتحدة تستهدف منشآت القيادة العسكرية في فنزويلا

نفذت القوات المسلحة الأمريكية بعد منتصف الليل ضربات دقيقة استهدفت منشآت القيادة والسيطرة العسكرية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس والتلال المحيطة بها، ما أثر بشكل كبير على قدرة البلاد على تنسيق دفاعاتها الجوية والبرية. وفق تقارير محلية، جاءت هذه العمليات بعد تسلسل من الهجمات السابقة التي ركزت على أنظمة الدفاع الجوية والمطارات الرسمية، مما يدل على تصعيد مستمر ضد القدرات العسكرية لفنزويلا.

تفاصيل الضربات الدقيقة

ذكرت تقارير من موقع “ديفينس بلوج” العسكري الأمريكي، أن الضربات استهدفت عدة مراكز حيوية للقيادة والسلامة للجيش الفنزويلي. ومن المعروف أن هذه المنشآت تلعب دوراً مركزياً في تنسيق الدفاعات الجوية ولها صلة وثيقة بعمليات الأمن الداخلي.

استخدمت القوات الأمريكية ذخائر خارقة للتحصينات، مما أدى إلى تدمير كلي لتلك المنشآت الهامة، الأمر الذي أثار حالة من الفوضى وعدم التنظيم بين وحدات الدفاع الجوي والبرية، حيث لم يكن هناك أي رد موحد من الجيش الفنزويلي في الساعات التي تلت الضربات.

استخدام الطائرات المسيرة

من اللافت للنظر أن العملية تضمنت أيضاً استخدام أنظمة غير مأهولة مثل الطائرات المسيرة. ووفقا لمجموعات مراقبة محلية، تم توثيق استخدام المسيرات المسلحة والهجومية الانتحارية، مما يعتبر سابقة واسعة النطاق للقوات الأمريكية في العمليات القتالية.

ردود الفعل الرسمية في فنزويلا

على خلفية التصعيد، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ ودعا إلى تعبئة وطنية لمواجهة ما وصفه بـ”العدوان الإمبريالي”. وفي خطابه، أكد مادورو على أهمية تضافر الجهود لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها البلاد، لا سيما في ظل الظروف الحالية.

تأثير الضربات على القدرات العسكرية لفنزويلا

تشير الأبحاث إلى أن المنشآت المستهدفة كان لها دور فعال في تنظيم الدفاع الجوي والتنسيق بين القوات المختلفة. فهي تعمل كمركز محوري لتوجيه العمليات العسكرية والأمنية سواء في حالة السلم أو الحرب. الاعتداءات الأخيرة تبرز بشكل واضح الأهمية الاستراتيجية لهذه المراكز في حماية مجال فنزويلا الجوي ودعم الدفاعات العسكرية الشاملة.

إلى جانب ذلك، فإن الذخائر المستخدمة، المصممة لاختراق المنشآت المحصنة، تُظهر استهدافاً دقيقاً لمراكز القيادة التي كانت مجهزة لحماية الأنشطة العسكرية، مما يعني أن الضربات كانت موجهة لإضعاف الهيكل الدفاعي الأساسي للجيش الفنزويلي.

توقعات مستقبلية

تأتي هذه التطورات في إطار استراتيجيات عسكرية تهدف إلى تقليص فعالية الدفاعات الفنزويلية. مع تزايد التوترات، يُنتظر أن تتخذ فنزويلا خطوات جديدة للتصدي لهذه التهديدات، وذلك عبر تعزيز قدراتها العسكرية وتنسيق العمليات بين وحداتها المختلفة.


شارك