تحذير عسكري جديد قبل العاصفة خطط لهجوم شامل على غزة

منذ 1 ساعة
تحذير عسكري جديد قبل العاصفة خطط لهجوم شامل على غزة

خلافات داخل الكابينيت الإسرائيلي حول مستقبل غزة

خلافات داخل الكابينيت الإسرائيلي حول مستقبل غزة

أفادت تقارير من مصادر إسرائيلية رفيعة بوجود خلافات جدية داخل الكابينيت الأمني الإسرائيلي بشان التوجه المستقبلي لقطاع غزة. وقد أوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن هذه التوترات تعكس قلقا متزايدا بشأن كيفية معالجة الوضع بعد العمليات العسكرية الأخيرة.

تحذيرات رئيس أركان الجيش

وجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، تحذيراً مباشراً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع أمني عُقد الأسبوع الماضي. حيث أكد على ضرورة اتخاذ قرار حاسم بشأن الجهة التي ستدير القطاع في حال فشلت القوة الدولية المقترحة، والتي تهدف إلى تقويض حركة حماس.

خطط بديلة للجيش الإسرائيلي

تعمل هيئة الأركان الإسرائيلية على وضع خطط بديلة لاستئناف العمليات العسكرية في غزة لتفكيك القدرات العسكرية لحماس. ومع ذلك، أشار زامير إلى الحاجة الملحة لتحديد القيادة المستقبلية للقطاع بعد أي تدخل عسكري، محذراً من أن غياب رؤية سياسية قد يؤدي إلى عودة حماس للتمدد مجدداً.

تحديات القوة الدولية

تظهر التقديرات العسكرية الإسرائيلية عدم الثقة الكبيرة في فرص نجاح القوة الدولية، المعروف باسم “ISF”، في نزع السلاح وحفظ الأمن في غزة. رغم الضغوط الأميركية المتواصلة لتنفيذ خطة ترامب الهادفة إلى تشكيل “مجلس سلام” للإشراف على القطاع، يبدو أن هناك انقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية حول هذا الأمر.

الاعتراضات الداخلية على مشروع “رفح الخضراء”

في الوقت ذاته، تسعى إسرائيل لتطبيق تجربة “رفح الخضراء”، التي تتضمن إعادة إسكان سكان غزة في مناطق تم إعادة بنائها داخل إسرائيل. إلا أن بعض الوزراء، مثل بتسلئيل سموتريتش، يعارضون ذلك، معتبرين أنه يتعارض مع مبدأ عدم إعادة الإعمار قبل تفكيك كامل لحركة حماس.

مخاطر التقسيم والمستقبل الأمني

يحذر مسؤولون إسرائيليون من أن المقترحات الأميركية تتجه نحو ما يعرف باسم “تقسيم الشرائح”. وهذا يعني أن قد يتم تأهيل جزء صغير من القطاع، مما قد يؤدي إلى فراغ أمني تستفيد منه حماس في المناطق الأخرى.

وفي السياق الأمني، أكدت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست أن حركة حماس تعزز قدراتها العسكرية بشكل ملحوظ منذ انتهاء الحرب الأخيرة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

استعداد الجيش للتدخل مجدداً

يبدو أن هناك استعدادًا عسكريًا من الجيش الإسرائيلي للتدخل مرة أخرى، ولكنه يرفض القيام بذلك دون وجود قاعدة سياسية واضحة. هذه الديناميات تسبب مزيدًا من التوتر داخل الحكومة وتحذر من تداعيات وخيمة قد تترتب على أي قرار غير محسوب.

المصدر: أ ش أ


شارك