استشهاد 4 فلسطينيين في قصف الاحتلال على غزة وانتشال 8 جثامين خلال التصعيد الأمني

منذ 55 دقائق
استشهاد 4 فلسطينيين في قصف الاحتلال على غزة وانتشال 8 جثامين خلال التصعيد الأمني

ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة بسبب غارات الاحتلال

استشهد أربعة مدنيين فلسطينيين وأصيب آخرون في سلسلة من الغارات الجوية وإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت قطاع غزة، وذلك يوم الإثنين.

تفاصيل القصف المدفعي وآثاره

أفادت مصادر الدفاع المدني بأن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين ثمانية شهداء من تحت ركام منزل كان يتبع لعائلة «أبو حمدة»، والذي تعرض للقصف خلال العمليات العسكرية على مخيم المغازي في وسط غزة.

وفقًا لمتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، فإن التصعيد الأمني أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين منذ صباح اليوم بسبب نيران قوات الاحتلال. وقد قُتل اثنان من هؤلاء الشهداء، وهما علاء مازن أبو ريدة وأحمد عبد الرحيم سهمود، جراء هجوم لطائرة مسيّرة في منطقة ارميضة شرق مدينة خانيونس.

الغارات الجوية تستهدف المدن الفلسطينية

حيث شهدت المناطق الشرقية من خانيونس قصفًا مدفعيًا، بالإضافة إلى تفجير منازل الفلسطينيين من قبل جيش الاحتلال في ما يُعرف بـ «الخط الأصفر». وفي مدينة غزة، أعلنت المصادر الطبية عن استشهاد مواطنين آخرين، بينهم محمود وائل الريفي، نتيجة قصف مدفعي استهدف منطقة الشعف بحي التفاح.

أيضًا، نفذت الطائرات الحربية سلسلة من الغارات على محيط دوار التربية والتعليم شرق مدينة بيت لاهيا، مما زاد من معاناة المواطنين في المنطقة.

إحصائيات ضحايا العدوان الإسرائيلي

منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، فقد ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة إلى 339 شهيدًا، مع تسجيل 871 إصابة، كما تم انتشال جثامين 574 شهيدًا. ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، فإن العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر قد أسفر عن وفاة 69,756 فلسطينيًا، مع إصابة نحو 170,946 آخرين.

موقف حركة حماس من الهدنة والخروقات

في إطار استمرار الانتهاكات، أكدت حركة حماس في بيان لها يوم أمس التزامها بالمرحلة الأولى من اتفاق الهدنة، مشددة على أهمية وقف الخروقات الإسرائيلية التي من شأنها تقويض جهود التهدئة. وقد دعت الحركة إلى وضع آلية واضحة تحت إشراف الوسطاء للتعامل الفوري مع أي انتهاكات وضمان عدم حدوث أي إجراءات أحادية.

تستمر الأوضاع في قطاع غزة بالتدهور في ظل هذه الظروف، مما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا لحماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية.


شارك