جوتيريش يحذر من أن لبنان قد يصبح ضحية صراع الشرق الأوسط المتصاعد
قلق الأمم المتحدة من تصاعد التوترات في لبنان
عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه العميق إزاء الظروف الحالية في لبنان، حيث يعاني المواطنون من تداعيات الصراعات المستمرة. وأشار إلى الغارات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مناطق عدة، بما في ذلك جنوب لبنان وبعلبك والشوف وضاحية بيروت الجنوبية، مما أدى إلى زيادة عدد الضحايا وتدمير كبير.
التأثير على المدنيين وسط الصراع
تحدث الأمين العام عن الأثر المدمر للاشتباكات العسكرية على المدنيين، مشدداً على أن الوضع الحالي يتطلب تدخلاً عاجلاً لحماية الأرواح والممتلكات. تم رصد تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق من قبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، حيث أعلن عن إطلاق حزب الله صواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية، في حين ردت الأخيرة بغارات جوية وإطلاق نار مكثف.
تداعيات الإجلاء القسري
أعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، عن مخاوفه من البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي الذي يطالب بإجلاء سكان جنوب لبنان إلى شمال نهر الليطاني. وقد تم إصدار أوامر للإخلاء القسري تشمل منطقة تمتد على 850 كيلومتر مربع، حيث يتواجد فيها مئات الآلاف من السكان.
التنسيق مع الحكومة اللبنانية
في سياق متصل، رحبت الأمم المتحدة بقرار الحكومة اللبنانية مؤخراً لتسريع جهودها نحو تحقيق احتكار الدولة للسلاح في البلاد، مشددة على أهمية التزام حزب الله بقرارات الحكومة وبقرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي ينظم الحالة الأمنية في لبنان.
استجابة الأمم المتحدة والتحركات الميدانية
يتعاون شركاء الأمم المتحدة بشكل وثيق مع السلطات المحلية والوطنية لتقديم الدعم اللازم. تعمل فرق الاستجابة العاجلة على تقييم الاحتياجات الملحة وتوزيع المساعدات الطارئة في المناطق المتضررة والملاجئ الجماعية، في محاولة للحد من تأثير الأعمال العدائية على السكان المدنيين.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)