جوتيريش يطالب بتحقيق العدالة للمهاجرين من أصول إفريقية

منذ 4 ساعات
جوتيريش يطالب بتحقيق العدالة للمهاجرين من أصول إفريقية

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتحقيق العدالة للمنحدرين من أصول إفريقية

في تصريح مقتضب له اليوم الأحد، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن أهمية تحقيق العدالة والكرامة والمساواة لفئة المنحدرين من أصول إفريقية حول العالم. وأكد على ضرورة تصحيح المظالم التاريخية التي تعرضوا لها عبر القرون.

احتفال اليوم الدولي للمنحدرين من أصول إفريقية

جاءت تصريحات جوتيريش بمناسبة اليوم الدولي للمنحدرين من أصول إفريقية، الذي يُحتفل به في 31 أغسطس من كل عام. وأشاد بــ”المساهمات البارزة” التي قدّمها هؤلاء الأفراد في عدة مجالات، بالإضافة إلى تسليطه الضوء على الآثار المستمرة للعبودية والاستعمار، والتي تتجلى في أشكال من العنصرية المتجذرة والاقتصادات غير المتوازنة.

التحديات الرقمية والتمييز العنصري

كما تناول جوتيريش التحديات التي تواجه المنحدرين من أصول إفريقية في العالم الرقمي، حيث أشار إلى أنه يجب معالجة التمييز وخطاب الكراهية في هذا الفضاء. واعتبر أن الروايات العنصرية التي تُعرّض الإنسانية للخطر تتضخم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتترسخ في الخوارزميات.

عقد الدول الثاني للمنحدرين من أصول إفريقية

يمثل عام 2025 بداية العقد الدولي الثاني للمنحدرين من أصول إفريقية، والذي يمتد حتى عام 2034، تحت شعار “المنحدرون من أصول إفريقية: الاعتراف، العدالة، والتنمية”. ويهدف هذا العقد إلى تعزيز حقوق ومساهمات هذه الفئة، مع التزام الأمم المتحدة بتغيير حقيقي يجلب العدالة والتنمية.

إنجازات العقد الأول ودعوات للمزيد

حققت السنوات الماضية من العقد الأول (2015-2024) خطوات إيجابية، حيث أجرت أكثر من 30 دولة تغييرات في قوانينها لمكافحة التمييز. وشمل ذلك إنشاء المنتدى الدائم للمنحدرين من أصول إفريقية وتدشين أيام دولية للاحتفاء بمساهماتهم، وخاصة النساء والفتيات.

التزام عالمي بمكافحة العنصرية

الموافقات على اليوم الدولي للمنحدرين من أصول إفريقية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2021 تعكس الحاجة المستمرة للمناهضة ضد العنصرية والتمييز. ويُعتبر هذا اليوم فرصة لتجديد الالتزامات الدولية نحو تعزيز الاعتراف والعدالة والتنمية لهذه المجموعة في جميع أنحاء العالم.

ختامًا

تُشير دعوات جوتيريش إلى أهمية العمل المستمر لتحقيق العدالة وتوفير بيئة عادلة لغالبية السكان الذين يعانون من الظلم في كافة الجهات. ويجب أن نتملّك جميعًا مسؤولية تعزيز حقوق المنحدرين من أصول إفريقية، لنكفل لهم مستقبلًا أكثر إنصافًا وموائمة.


شارك