إسبانيا تسحب قواتها الخاصة من العراق مؤقتاً بسبب مخاوف أمنية متزايدة
إسبانيا تعلن عن نقل قواتها الخاصة من العراق بسبب تدهور الأوضاع الأمنية
أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية، اليوم الإثنين، عن قرارها بنقل قواتها الخاصة التابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش (SOTG) مؤقتًا من العراق. يأتي هذا القرار نتيجة للتدهور الملحوظ في الأوضاع الأمنية في المنطقة، مما أثر على قدرة القوات على تنفيذ عملياتها بشكل آمن.
نقل القوات إلى مواقع آمنة
بحسب المعلومات المستندة إلى صحيفة “إل باييس” الإسبانية، فقد تم نقل فرقة العمليات الخاصة إلى مواقع آمنة، حيث حالت الظروف الأمنية دون تمكنها من مواصلة تدريباتها مع القوات العراقية. وأكدت وزارة الدفاع سلامة جميع أفراد القوات المقاتلة، مشيرة إلى أنهم في أماكن آمنة، في انتظار توجيهات جديدة.
القوات الإسبانية في العراق: العدد والمهام
تساهم إسبانيا بنحو 300 عسكري في العراق في إطار التحالف الدولي الذي يهدف إلى مواجهة تنظيم داعش. وتعمل فرقة العمليات الخاصة الإسبانية على تدريب وحدات مكافحة الإرهاب العراقية في العاصمة بغداد وفي قواعد عسكرية أخرى في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد. ورغم تكثيف الجهود، لم تكشف الوزارة عن المواقع بالضبط التي تم نقل القوات إليها.
تداعيات الهجوم على القاعدة العسكرية الفرنسية
يأتي هذا التحرك بعد هجوم جوي بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية فرنسية قرب أربيل، والذي أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الجنود الفرنسيين. هذه التطورات تعكس التصعيد المستمر في الأوضاع الأمنية في العراق، مما يدعو إلى تعزيز الحذر والتأهب بين القوات الأجنبية الموجودة في المنطقة.
تبقى الأوضاع متوترة، ما يستوجب متابعة مستمرة من قبل المعنيين لتقييم المخاطر وأخذ الإجراءات اللازمة لحماية القوات والشعوب المحلية.