الولايات المتحدة ترفض تأشيرات لعباس و80 مسؤولا فلسطينيا في خطوة جديدة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

منذ 8 ساعات
الولايات المتحدة ترفض تأشيرات لعباس و80 مسؤولا فلسطينيا في خطوة جديدة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

الولايات المتحدة ترفض منح تأشيرات لـ 80 مسؤولاً فلسطينياً

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت أن الحكومة الأمريكية قد قررت رفض منح تأشيرات لنحو 80 مسؤولاً فلسطينياً، من بينهم الرئيس محمود عباس، الذين كانوا يعتزمون حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. يأتي هذا القرار في وقت تقود فيه فرنسا جهوداً للاعتراف بدولة فلسطين.

قرارات مفاجئة من الخارجية الأمريكية

في تصريح صادر عن مسؤول في الخارجية الأمريكية، تم التأكيد على أن هذا القرار يشمل إلغاء ورفض منح تأشيرات لأعضاء من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية. يُعتبر هذا الإجراء استثنائياً ويزيد من تقارب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الحكومة الإسرائيلية، التي ترفض بشدة فكرة الاعتراف بدولة فلسطينية.

تداعيات الاعتراف بدولة فلسطين

تعتبر الحكومة الأمريكية وإسرائيل أن الاعتراف بدولة فلسطين، كما تسعى بعض الدول الأوربية بما في ذلك فرنسا، يعد بمثابة تشجيع لتنظيم حماس، الذي انفجر في الهجوم على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. وقد أعلنت كندا وأستراليا أنهما ستعترفان بدولة فلسطين، فيما أكدت المملكة المتحدة أنها ستفعل ذلك في حال لم توافق إسرائيل على وقف إطلاق النار في غزة.

خروقات الاتفاقات الدبلوماسية

بموجب الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة كدولة مضيفة، من المفترض ألا يتم رفض منح تأشيرات للمسؤولين المتوجهين للأمم المتحدة. ومع ذلك، فإن هذا الإجراء ينافي التزامات الولايات المتحدة ويطرح تساؤلات بشأن التزامها بالقواعد الدبلوماسية الدولية.

الأصوات المناهضة لانتقائية التأشيرات

يُذكر أن هناك دعوات سنوية من نشطاء لرفض منح تأشيرات لقادة دول معينة تخالف معايير حقوق الإنسان، إلا أن الولايات المتحدة غالبًا ما ترفض هذه الدعوات. تعكس هذه القرارات أيضاً السياسة الأمريكية المستمرة في دعم إسرائيل وفي اتخاذ مواقف صارمة تجاه السلطة الفلسطينية.

هذه الأحداث قد تؤثر على العلاقات الدولية المحتملة بين فلسطين والدول الكبرى، وتستدعي تساؤلات حول مستقبل السلام في المنطقة.


شارك