نظير عياد يلتقي مفتي بولندا لبحث تعزيز التعاون المشترك بين البلدين

منذ 50 دقائق
نظير عياد يلتقي مفتي بولندا لبحث تعزيز التعاون المشترك بين البلدين

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن دار الإفتاء المصرية كانت ولا تزال تلعب دورًا محورياً في نشر الفكر الوسطي المعتدل وتصحيح المفاهيم الخاطئة. كما أشار إلى أهمية دورها في تعزيز الوعي الديني والاجتماعي ومواجهة الفكر المتطرف، مستندًا في منهجها إلى قيم الأزهر الشريف الرفيعة.

جاءت هذه التصريحات خلال استقبال مفتي الجمهورية لمفتي بولندا، سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال تدريب المفتين ومواجهة ظواهر الفكر المتطرف والإسلاموفوبيا. هذا اللقاء يعد خطوةً مهمة نحو تعزيز العلاقات بين المؤسسات الإفتائية في مختلف دول العالم.

وفي إطار هذا التعاون، استعرض مفتي الجمهورية الأنشطة التي تنظمها الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مثل المؤتمرات والدورات التدريبية التي تهدف إلى ضبط الخطاب الإفتائي وتعزيز منهج الاعتدال. كما أشار إلى دور مركز “سلام” للدراسات المتخصصة في مواجهة التطرف، بالإضافة إلى مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، والذي يسعى لترسيخ قيم السلام والتعايش السلمي.

وردًا على ما تم ذكره، أوضح فضيلته أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا خاصًا لتأهيل وتدريب المفتين والأئمة من مختلف الدول، حيث تقدم برامج علمية ومهنية تتماشى مع الواقع المعاصر والمتغيرات العالمية. كما تسهم إدارة الأبحاث الشرعية في نشر الفكر الوسطي من خلال دراسات مترجمة إلى عدة لغات، مما يعزز من نشر القيم المعتدلة.

من جانبه، أعرب مفتي بولندا عن تقديره للدور الكبير الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في نشر مفاهيم الدين الصحيح وتعزيز التعايش السلمي. وقد شدد على أن دار الإفتاء المصرية تمثل مرجعية علمية رائدة في العالم الإسلامي، مبدياً رغبته في توسيع مجالات التعاون والاستفادة من خبرات دار الإفتاء المصرية في تدريب الوعاظ والمفتين بأوروبا.

هذا التعاون بين الجانبين يعكس الرغبة الجوهرية لتعزيز خطاب الوسطية والاعتدال، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالفكر المتطرف والأفكار المغلوطة حول الإسلام. ومن المؤكّد أن الجهود المشتركة ستسهم في نشر الوعي وتصحيح الأفكار الخاطئة، مما يزيد من أهمية الشراكة بين المؤسسات الدينية في جميع أنحاء العالم.


شارك