رئيس الوزراء يعلن التزامه بمتابعة المشروعات المشتركة وتعزيز التنمية في ليبيا
في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وليبيا، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، عن اهتمامه بمراقبة المشاريع المشتركة التي يتم تنفيذها في عدد من القطاعات في ليبيا. وأكد مدبولي خلال لقائه ببلقاسم خليفة حفتر، مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، على أهمية التعاون المتواصل بين البلدين الشقيقين، معرباً عن أمله في تحسين وتعزيز أوجه التعاون بما يحقق المنفعة للطرفين.
وجاء اللقاء الذي عُقد مساء الأحد لتعزيز العلاقات المصرية الليبية وتضامن البلدين في مواجهة التحديات التنموية. حيث استقبل مدبولي وفد حفتر، مشيرًا إلى عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين مصر وليبيا، وضرورة السعي نحو تطوير تلك العلاقات في مختلف المجالات، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
بدوره، أعرب بلقاسم خليفة حفتر عن امتنانه لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي لقاه من الجانب المصري، مشيدًا بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم استقرار ليبيا. وقد شكر حفتر القيادة المصرية، الحكومة، والشعب على ما يقدمونه من دعم ومساندة للشعب الليبي في فترة بناء الدولة.
وأشار حفتر إلى أن الشركات المصرية قد أثبتت كفاءتها في تنفيذ مجموعة واسعة من المشاريع التنموية في الأراضي الليبية، حيث لعبت دورًا رئيسيًا في تعزيز البنية التحتية للبلاد. وقد أكد أن العديد من هذه المشاريع، لا سيما في مجالات الطرق والإسكان، قد حققت نجاحات ملحوظة وأثرت إيجابيًا على حياة المواطنين.
وتناول اللقاء بعض المشاريع الجاري تنفيذها في عدد من المدن الليبية، مع إشارة إلى أن تلك أعمال التنمية كانت مطلوبة بشدة من قبل المواطن الليبي. وأعرب حفتر عن التزام الشركات المصرية بالمساهمة الفعالة في مشاريع جديدة، لرفع مستوى الخدمات وإمداد المجتمع الليبي بما يحتاجه في أسرع وقت ممكن.
كما أشار حفتر إلى التحولات الكبيرة التي شهدتها مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث حققت الدولة نهضة تنموية ملحوظة خلال العقد الماضي. وأوضح أن التجربة المصرية يمكن أن تكون نموذجًا يحتذى به لليبيا في مسعاها على تنفيذ مشاريع تنموية تشهد تقدماً ملحوظاً، مثلما حدث في مدينة درنة التي تحولت من مدينة منكوبة إلى مركز تنموي متكامل بفضل الجهود المبذولة.
في الختام، شكل هذا اللقاء خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون المصري الليبي، ويبرز الدور الفاعل الذي تلعبه الشركات المصرية في دعم جهود التنمية في ليبيا، بما يعود بالنفع على الشعبين ويساهم في الاستقرار المستدام في المنطقة.