وزير الخارجية سيتحدث مع نظيره الفرنسي عن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

منذ 57 دقائق
وزير الخارجية سيتحدث مع نظيره الفرنسي عن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

في خطوة تعكس العلاقات العميقة بين مصر وفرنسا، التقى وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، حيث تم الإشادة بترقية العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. هذا اللقاء يأتي في وقت يتجه فيه الطرفان لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية.

خلال الاجتماع، تم التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، بالإضافة إلى مناقشة الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة. وقد عبّر الوزيران عن رغبتهما في ارتقاء مستوى التعاون بين بلديهما، مما يعكس التزامهما العميق بالعمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، تناول اللقاء التطورات الأخيرة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية دعم فرص التفاوض كوسيلة لخفض التوترات وإنهاء النزاعات. وشدد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية، مع الأخذ في الاعتبار القضايا الأمنية للدول الخليجية.

كما لم يغفل الوزيران عن الإشارة إلى الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية، حيث أدانت مصر هذه الأفعال غير المبررة، مؤكدة على موقفها الثابت في دعم الأشقاء العرب.

تطرق الحديث أيضًا إلى القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية البدء في تنفيذ الاستحقاقات المتعلقة بالخطة الأمريكية بما يسهم في تحقيق السلام في المنطقة. وشدد على ضرورة انخراط اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في عملها من داخل القطاع، مع الدعوة إلى نشر قوة دولية للمساعدة في تحقيق الاستقرار.

أما بالنسبة للوضع في لبنان، فقد أكد الوزير عبد العاطي دعمه المطلق لهذا البلد الشقيق. حيث أدان العنف والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادة لبنان، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد ودعم المؤسسات الوطنية للقيام بدورها في ضمان أمن واستقرار لبنان.

أشاد وزير خارجية فرنسا في المقابل بالتقدم الذي أحرزته العلاقات بين مصر وفرنسا في مجالات متعددة، معبرًا عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر في تهدئة التوترات بالمنطقة. وقد اتفق الوزيران على استمرارية التنسيق والتشاور الوثيق بين بلديهما كخطوة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.


شارك