الرئيس الفرنسي يثني على مساعدة مصر في إقامة المقر الجديد لجامعة سنجور

منذ 1 ساعة
الرئيس الفرنسي يثني على مساعدة مصر في إقامة المقر الجديد لجامعة سنجور

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أهمية الدور الذي تلعبه مصر في تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين فرنسا ومصر من خلال مشروع جامعة سنجور، وذلك خلال حفل افتتاح المقر الجديد للجامعة في مدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية. وأوضح ماكرون أن هذه الجامعة تمثل جسرًا معمقًا للتواصل بين الشعبين، مشيرًا إلى دورها الفعال في تعزيز الثقافة والعلوم.

جاءت هذه التصريحات أثناء كلمته في مراسم الافتتاح التي شهدت حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة إلى شخصيات بارزة مثل الأمينة العامة للمنظمة الفرانكفونية لويز موشيكيوابو ووزير خارجية بوروندي إدوارد بيزيمانا، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين والمسؤولين من مختلف أنحاء العالم. هذا الجمع يعكس الأهمية العالمية للمشروع الذي يمتد لأكثر من 35 عامًا منذ إطلاقه في قمة داكار عام 1989.

ماكرون أشاد بالجهود المصرية التي ساهمت في تحويل هذا المشروع إلى حقيقة ملموسة من خلال استثمار يقارب 60 مليون يورو، مشيرًا إلى أن المقر الجديد يعكس التزام مصر بتطوير وتعزيز الثقافة الفرانكفونية. ومن خلال هذا المقر، يأمل القائمون على الجامعة أن يتيحوا فرصًا تعليمية متميزة تعزز من روح التعاون والتفاعل بين البلدان الناطقة بالفرنسية والدول الأخرى.

إن افتتاح جامعة سنجور يعد خطوة رئيسية نحو تعزيز الروابط الثقافية بين الدول الفرانكفونية، حيث تجمع بين التعليم والبحث العلمي في بيئة تشجع على النمو الفكري والتنمية المستدامة. وفي ختام كلمته، أعرب الرئيس ماكرون عن تطلعاته لأن تصبح جامعة سنجور نموذجًا يحتذى به في مجالات التعليم والدبلوماسية الثقافية.


شارك