الرئيس السيسي يشيد بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور كخطوة حاسمة في مواجهة التحديات التنموية

منذ 1 ساعة
الرئيس السيسي يشيد بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور كخطوة حاسمة في مواجهة التحديات التنموية

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي المقر الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية، وأكد في كلمته أهمية هذا الحدث كخطوة هامة تأتي في زمن تتزايد فيه التحديات التنموية. وتحدث عن دور مصر كجسر للتواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب، مشيراً إلى ضرورة تعزيز الحوار وتبادل الثقافات المتنوعة.

حضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات البارزة، منها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمينة العامة للمنظمة الفرانكفونية لويز موشيكيوابو. وكان الفضاء مليئاً بالمشاركين من مختلف الدول، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في مجال التعليم والتنمية.

وخلال كلمته، رحب السيسي بممثلي الدول والحضور، مشيراً إلى أن مصر تعد منارة علم تهتم بتشكيل الوعي والشعور الإنساني عبر العصور. كما أكّد على التزام مصر بتعزيز التعاون مع الدول الفرانكفونية، في إطار تعزيز القيم الأساسية مثل الحوار والسلام والديمقراطية.

وطالب الرئيس السيسي بضرورة بناء شراكات دولية فعّالة للمساهمة في مواجهة التحديات التنموية، مشيداً بدور المنظمة الدولية للفرنكفونية في دعم التعليم والثقافة. كما أشار إلى أهمية الشراكات مع دول الجنوب، معتبراً أن التبادل الثقافي هو السبيل لتحقيق التنمية المستدامة.

تعتبر جامعة سنجور مركزاً رائداً في إعداد الكوادر الإفريقية الشابة من خلال نظم تعليمية حديثة تهدف إلى تحويل التحديات إلى فرص. وتقدم الجامعة برامج تعليمية متكاملة تعزز من قدرات صانعي القرار في مجالات حيوية مثل الحوكمة والتنمية المستدامة، وهي بالتالي تسهم في صياغة سياسات وطنية أكثر كفاءة للتصدي للتحديات التي تواجه القارة الإفريقية.

وأكد السيسي أيضاً على أهمية العلاقات بين مصر والدول الإفريقية الشقيقة، مشيراً إلى عمق هذه العلاقات التاريخية واحترامها المتبادل، وأن استقرار وازدهار هذه الدول هو جزء لا يتجزأ من استقرار مصر. هذا ويعكس تأسيس المقر الجديد للجامعة في عام 2019 التزام مصر بدعم مسيرة التعليم وتطوير القدرات البشرية في القارة الإفريقية.

لقد عملت مصر على توفير كافة الإمكانات اللازمة لتحقيق هذا المشروع، الذي يعد استثماراً في الإنسان. وتم تخصيص موارد مالية كبيرة لبناء الجامعة، مما أدى إلى مضاعفة قدرتها الاستيعابية، وتعزيز البيئة التعليمية. ويظهر ارتفاع عدد المتقدمين للدراسة في الجامعة ثقة الدول الإفريقية في هذا الصرح التعليمي.

في ختام كلمته، وجه السيسي رسالة إلى الطلبة بأنهم يمثلون الأمل لمستقبل إفريقيا، مشدداً على أهمية المعرفة والعلم في بناء المجتمعات وصياغة مستقبل أفضل للقارة. كما عبر عن شكره وتقديره للدول والجهات المانحة التي ساهمت في إنجاح هذا المشروع، مشيداً بالجهود التي بذلت لتحقيق هذا النجاح.

وعبر الحضور عن تقديرهم للإسهامات الفرنسية في دعم التعليم في إفريقيا، مما يعكس التزامهم بدعم جهود التنمية والاستقرار في القارة. وفي هذا الإطار، أكد السيسي على أهمية العمل المشترك لتحقيق الأهداف المشتركة، مختتماً كلمته بعبارات تفاؤل وامتنان للحضور ولجهود الجميع في دعم التعليم والتنمية.


شارك