لقاء رائع في باريس بين أشرف حكيمي والمدرب الركراكي يعزز أواصر الصداقة

منذ 48 دقائق
لقاء رائع في باريس بين أشرف حكيمي والمدرب الركراكي يعزز أواصر الصداقة

رغم انتهاء العلاقة المهنية بين وليد الركراكي وأشرف حكيمي، إلا أن الروابط الإنسانية بينهما لا تزال قوية. فقد ترك الركراكي تدريب المنتخب المغربي بعد النهائي التاريخي لكأس أمم إفريقيا، ليحل مكانه محمد وهبي في استعدادات منتخب “أسود الأطلس” لنهائيات كأس العالم 2026.

في ظل هذه التغيرات، استغل الركراكي وجوده في باريس لزيارة صديقه حكيمي، الذي يعاني حالياً من الإصابة. كانت الزيارة فرصة مثالية لدعم معنويات نجم باريس سان جيرمان، الذي يستعد للمشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي.

تم توثيق هذه الزيارة من خلال صورة نشرتها حسابات مطعم “فكيك” الشهير للمأكولات المغربية في باريس، حيث تجمع الصورة بين حكيمي والركراكي مع أصحاب المطعم في أجواء دافئة وعائلية. يُعرف المطعم بجذب مشاهير كرة القدم، ويحتل حكيمي مركز الصدارة بين زبائنه، الذين شملهم أيضاً عثمان ديمبيلي، زميل حكيمي وأفضل لاعب في العالم، والذي يتمتع بعلاقة خاصة مع الثقافة المغربية.

عقب مغادرة الركراكي للمنتخب، كان حكيمي قد نشر رسالة مؤثرة يعبر فيها عن شكره للمدرب، مشيداً بجهوده الكبيرة في قيادة المنتخب المغربي وتطويره. وأكد حكيمي أن الركراكي لم يُلهم اللاعبين وحسب، بل ألهم أمة كاملة وملايين المشجعين حول العالم.

أعرب حكيمي أيضاً عن تقديره لإيمان الركراكي بالمواهب المغربية وتعزيز روح الفريق، مشيراً إلى أن العمل الجاد والانضباط هما الطريق لتحقيق الإنجازات العظيمة. في إشادة واضحة للركراكي، وصفه بأنه أسطورة تركت بصمة بارزة في تاريخ كرة القدم المغربية، مشيراً إلى الشغف والانتماء الذي أظهره طوال فترة تدريبه.

يبقى وليد الركراكي واحدة من الشخصيات البارزة التي حققت إنجازاً تاريخياً على المستوى العربي والإفريقي، بعد أن قاد المنتخب المغربي للاحتلال المركز الرابع في كأس العالم 2022، وهو إنجاز يُعدّ الأول من نوعه في تاريخ البطولة بالنسبة للمنتخبات العربية.


شارك