برونو فرنانديز يتوج بلقب “لاعب العام في إنجلترا” متفوقًا على رايس وهالاند وفق رابطة الكتّاب
فاز النجم البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، بجائزة “لاعب العام” من رابطة كتّاب كرة القدم في إنجلترا، وهو إنجاز يُعبر عن أدائه المذهل خلال الموسم. قدم فرنانديز مستويات رائعة، حيث ساهم بتسجيل 8 أهداف وصنع 20 هدفاً آخر خلال 34 مباراة خاضها مع الفريق هذا الموسم، مما يجعل مساهمته في نجاح الفريق لا يمكن إنكارها.
تُعتبر دور برونو حاسماً في استعادة مانشستر يونايتد لمكانته بمجرد تولي المدرب المؤقت مايكل كاريك زمام الأمور، حيث ساعد الفريق في احتلال المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، وضمان تأهله إلى دوري أبطال أوروبا. يبرز هذا النجاح كدليل على مدى تأثيره الكبير على أداء “الشياطين الحمر” خلال الفترة السابقة.
أصبح فرنانديز أول لاعب من مانشستر يونايتد يحصل على هذه الجائزة منذ وين روني في عام 2010، ما يضيف إلى إنجازاته الفردية ويعزز مكانته في تاريخ النادي. بشكل مثير للإعجاب، تمكن من جمع 45% من أصوات كتّاب كرة القدم، متفوقاً بفارق 28 صوتاً على نجم أرسنال، ديكلان رايس، بينما جاء إيرلينغ هالاند، هداف مانشستر سيتي، في المركز الثالث.
لم تقتصر إنجازات فرنانديز على المستوى الفردي، بل ساهم كذلك بتميّز أدائه العام، رغم التحليلات التي كانت تشكك في استمراره مع الفريق، خاصة بعدما أُثيرت الشائعات حول انتقاله للدوري السعودي الصيف الماضي. في الدوري الإنجليزي وحده، قدم فرنانديز 19 تمريرة حاسمة، ليكون على بُعد تمريرة واحدة فقط من الرقم القياسي في موسم واحد، الذي يتساوى به كل من تييري هنري وكيفن دي بروين.
وفي تصريح له في أكتوبر الماضي، أكد فرنانديز أنه لن يناقش مستقبله مع أي طرف حتى نهاية مشاركته في كأس العالم 2026، مما يُظهر تركيزه واهتمامه بدوره مع الفريق في الوقت الحاضر. إن استمرارية أدائه الرائع تشير إلى أن برونو فرنانديز هو بلا شك أحد الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم حالياً، ويبقى أن نرى كيف سيتطور مستقبله في الفترة المقبلة.