تصعيد عسكري في لبنان مع غارات إسرائيلية وقصف يودي بحياة شهيد ويثير التوتر في الجنوب

منذ 31 دقائق
تصعيد عسكري في لبنان مع غارات إسرائيلية وقصف يودي بحياة شهيد ويثير التوتر في الجنوب

شهد جنوب لبنان يوم الجمعة تصعيدًا عسكريًا كبيرًا جراء غارات إسرائيلية مكثفة وقصف مدفعي، مصحوب بعمليات تقدم ميداني على عدة محاور حدودية، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة. ووفقًا للتقارير، فقد قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بشن غارات على بلدة الجميجمة الواقعة في قضاء بنت جبيل، مستهدفة مواقع مختلفة، فيما تعرضت سيارة تحمل أفرادًا من الدفاع المدني للإصابة جراء هجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية على الطريق الذي يربط كفرشوبا وكفرحمام في قضاء حاصبيا، مما أدى إلى استشهاد أحد أفراد الدفاع المدني.

تزامن مع ذلك، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي الأطراف القريبة من بلدتي المنصوري وبيوت السياد، وصولًا إلى ساحل المنصوري-الحمرا، انطلاقًا من نقاط تمركز تابعة للاحتلال في تلال البياضة جنوب صور. وقد شهدت الحدود تحركات عسكرية إسرائيلية متزايدة، حيث حاولت قوة عسكرية مدعومة بالمدرعات التقدم نحو منطقة بيوت السياد مع تغطية نارية كثيفة استهدفت المحيط القريب من هذه المواقع.

وفي إطار التصعيد، قام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ غارة تحذيرية ضد فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني والجيش اللبناني أثناء توجههم إلى بلدة زبقين لجمع الشهداء والجرحى من منطقة تعرضت للاستهداف سابقًا، مما اضطر الفرق للانسحاب ووقف المهمة في خطوة تعكس خطورة الوضع الميداني المستمر واستهداف المناطق المدنية وفرق الإنقاذ.

كما امتد التصعيد ليشمل منطقة مرجعيون، حيث قام جيش الاحتلال بتفجير قوي داخل بلدة الخيام، مما أثار ذعر السكان وسُمع صدى الانفجار في المناطق المجاورة. في وقت لاحق، استمر الطيران الحربي الإسرائيلي في غاراته، حيث استهدف مرتفعات سجد في منطقة جزين، ما يدل على اتساع نطاق العمليات الجوية لتشمل مناطق قد تكون بعيدة عن الخط الحدودي المباشر، مما يثير مخاوف من تفاقم الأزمة وأثرها على المدنيين.


شارك