هجوم إسرائيل على غزة يسفر عن مقتل نجل رئيس مفاوضي حماس
أعلن باسم نعيم، القيادي البارز في حركة حماس، اليوم الخميس، عن مقتل عزام الحية، نجل خليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة. جاء هذا الحادث إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت الحية، بينما كانت قيادات الحركة تعقد اجتماعات في القاهرة للتباحث حول كيفية الحفاظ على وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وفاة عزام الحية، الذي توفي متأثراً بجروحه، تمثل ضربة جديدة لعائلة الحية، فقد كان عزام الابن الرابع الذي يتعرض للقتل في سلسلة من الغارات الإسرائيلية. غالباً ما كانت هذه الهجمات تستهدف خليل الحية نفسه، الذي نجا من عدة محاولات اغتيال، بينما سقط أبناؤه ضحايا لتلك الأحداث. وفي العام الماضي، أسفرت غارة في الدوحة عن مقتل أحد أبنائه، بينما نجا هو بأعجوبة.
وأضاف نعيم أن الغارات الإسرائيلية تسببت في مقتل ثلاثة آخرين من أبناء الحية، الذين يعيشون خارج قطاع غزة، مما يسلط الضوء على تصعيد العنف في المنطقة. تعليقه على الحادث، أشار الحية إلى أن هذه الهجمات هي محاولة واضحة من الاحتلال لتعطيل الجهود الرامية إلى المضي قدماً في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي يقودها ما يعرف بـ”مجلس السلام”.
وأكد الحية، أثناء حديثه مع قناة الجزيرة، أن الاستهدافات المتكررة تشي بأن الاحتلال لا ينوي الالتزام بشروط وقف الأعمال العدائية أو بالتقدم في المرحلة الأولى من خطط السلام. ويأتي هذا التصعيد في ظل محادثات جارية بين قادة حماس وفصائل فلسطينية أخرى مع وسطاء إقليميين، بما في ذلك المبعوث الرئيسي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف.
تدور المناقشات حول خطوات جديدة تهدف إلى دفع خطة ترامب المتعلقة بقطاع غزة إلى المرحلة التالية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة. هذه التطورات تعكس تصاعد التوترات مع استمرار العنف، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل العملية السلمية وسبل حفظ السلام في المنطقة.
المصدر: وكالات