إيران تهدد بالانسحاب وتضع شروطًا صارمة للمشاركة في كأس العالم 2026
أبدى مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، قلقه حول ضمانات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقد عزز تاج مطالباته بتأكيدات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم، لضمان عدم حدوث أزمات أو مشاكل مثل التي حدثت في مناسبات سابقة.
وفي تصريحات له نقلتها صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية عبر وكالة «إيرنا»، قال مهدي تاج إنه من الضروري أن يلتزم «فيفا» بتقديم ضمانات واضحة قبل مشاركة إيران في الحدث الكروي الضخم، أملاً في تجنب أي حوادث غير متوقعة. ويعتبر تاج أن اللقاء المرتقب مع رئيس فيفا، جياني إنفانتينو، والذي سيتم في مدينة زيوريخ بسويسرا في الأسابيع المقبلة، سيكون نقطة حاسمة في تحديد موقف إيران النهائي بشأن المشاركة.
كما أوضح تاج أن مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة العالمية لا ينبغي أن تتأثر ما لم تحدث أي “إهانات” للمؤسسات الرسمية أو العسكرية في بلاده، مشيراً إلى أنه قد يتم اتخاذ إجراءات صارمة أو حتى قرار انسحاب الفريق في حال حدوث أي استفزازات. هذا التصريح يبرز حجم التحديات التي تواجه إيران والتي تتعلق بأجواء التوتر الدولي والاعتبارات السياسية حول مشاركتها في الأحداث الرياضية.
في سياق متصل، استذكر تاج حادثة وقعت في كندا في نهاية أبريل الماضي، حينما كان يستعد لحضور مؤتمر «فيفا» في فانكوفر، لكن تم إرجاعه من الحدود بعد تعرضه لما وصفه بإهانة من قبل مسؤولي الهجرة. ويشير البعض إلى أن هذا التصرف قد يكون مرتبطاً بانتمائه السابق للحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه كندا كمنظمة محظورة منذ عام 2014، مما يعكس التعقيدات التي تحيط بمشاركة إيران في المحافل الدولية.
تظهر هذه المواقف الصادرة عن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أهمية التواصل بين الدول والمنظمات الرياضية لتفادي الأزمات المستقبلية، حيث أن التوترات السياسية والاجتماعية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على رياضة كبيرة مثل كرة القدم.