فيفا يدرس عقوبة قاسية لبريستياني بعد حادثة فينيسيوس مما يهدد مشاركته في كأس العالم 2026
في قرار جديد اتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تم توسيع نطاق العقوبة المفروضة على جيانلوكا بريستياني، لاعب فريق بنفيكا، إثر توجيهه إساءة عنصرية ضد اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد. واكتسبت هذه القضية أهمية خاصة نظراً لحساسية موضوع العنصرية في عالم كرة القدم، وهو ما جعل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” يتدخل في أول الأمر بفرض إيقاف على اللاعب لمدة ست مباريات، ثلاثة منها مع إيقاف التنفيذ.
وأضاف “فيفا” هذه العقوبة لتصبح سارية على مستوى العالم، وذلك استجابة لطلب من “يويفا”، مما يعني أن جوانب الإيقاف لا تقتصر على البطولات الأوروبية فحسب بل تشمل أيضاً جميع مسابقات كرة القدم الدولية والمحلية. وهذا التطور يشير إلى أن الهيئات الرياضية تدرك خطورة الظاهرة العنصرية وتعمل بجد لمواجهتها بشكل جاد.
من جهة أخرى، هناك إمكانية أن يُحرم بريستياني من المشاركة في أول مباراتين مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، في حال تمت دعوته ضمن قائمة الفريق. وقد أثارت هذه العواقب قلقاً لدى اللاعب وجهازه الفني، لا سيما بعد أن أقرّت لجنة الخصوصية والأخلاق في “يويفا” العقوبة في 24 أبريل الماضي، بناءً على تحقيقات أثبتت استخدامه لغة عنصرية أثناء مباراة بين ريال مدريد وبنفيكا.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد تبنى “فيفا” ما يُعرف بـ “قانون فينيسيوس”، والذي سينفذ خلال البطولة المقبلة. ينص هذا القانون على ضرورة طرد أي لاعب يتجه للحديث مع خصمه مع تغطية فمه، وذلك في خطوة تهدف إلى تقليص السلوكيات المسيئة وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة في المستقبل.
تُظهر هذه القرارات التزام الهيئات الرياضية بمكافحة العنصرية وتعزيز الألعاب النزيهة، مما قد يشكل نقلة نوعية نحو بيئة أكثر احتراماً وتسامحاً داخل ملاعب الساحرة المستديرة.