الرئيس التنفيذي للدوري السعودي يعلن تفاصيل مثيرة حول المرحلة الثانية من برنامج الاستقطاب
كشف عمر مغربل، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، عن الاتجاهات المستقبلية لبرنامج استقطاب اللاعبين وضرورة الاعتماد على أساسيات قوية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مُنعقد في قاعة المؤتمرات بمقر اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، حيث أعرب مغربل عن حماسه للإعلان عن المرحلة الثانية من البرنامج، والتي تُعد امتدادًا للإنجازات السابقة وتستند إلى خمسة مبادئ أساسية.
أوضح مغربل أن البرنامج سيستمر حتى عام 2030، متبعًا معايير تعتمد على الأداء الرياضي والتجاري ونسب المشاهدة خلال السنوات الثلاث الماضية. وأشار إلى أن الأرقام المتحققة حتى الآن تبرهن على نجاح التجربة، معبرا عن شكره للقيادة الرشيدة لدعمها المتواصل للرياضة في البلاد، وكذلك لدعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأكد مغربل أن تنافسية الدوري السعودي قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، مبينًا أن عام 2023 كان بمثابة نقطة انطلاق لتحول طموح يهدف إلى تعزيز مكانة الدوري السعودي على الساحة العالمية، مما يتيح فرصة تطوير المواهب سواء كانت محلية أو دولية. كما أضاف: “سنسعى لتحقيق أعلى عائد من الاستثمارات في الميزانيات الموزعة، ونجري مناقشات متنوعة مع الأندية دون وجود اعتراضات تذكر على المعايير الموضوعة.”
وأبرز مغربل أن النادي لا يعتمد بشكل كامل على برنامج الاستقطاب، بل هناك جوانب أخرى تؤخذ بعين الاعتبار لكل نادٍ. بالإضافة إلى ذلك، أوضح أن دور الرابطة استشاري فقط ولا يتضمن التفاوض مع اللاعبين أو وكلائهم.
وحول التأثير الإيجابي لبرنامج الاستقطاب على الأداء الرياضي، ذكر مغربل أن التحسينات التنافسية تمتد لتشمل الانجازات في البطولات الإقليمية، مستشهداً بتأهل فريق الشباب إلى نهائي البطولة الخليجية، ووصول النصر إلى نهائي دوري أبطال آسيا، وكذلك تحقيق الأهلي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة.
بالإضافة إلى ذلك، تحدث مغربل عن الانتشار الواسع لبث مباريات دوري روشن عبر العالم، مشيرًا إلى وجود 45 عقد بث في دول مختلفة، حيث حاولوا استخدام قنوات يوتيوب والمحتوى الرقمي لتحقيق الوصول إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة.
وعند سؤاله عن إمكانية استقطاب لاعبين مثل محمد صلاح وروبرت ليفاندوفسكي، أو التعاقد مع مدربين مثل يورغن كلوب، أشار مغربل إلى أن البرنامج يركز بالأساس على استقطاب لاعبين مميزين، وليس على استقطاب المدربين، مؤكدًا أن البرنامج مستمر حتى عام 2030.