وزير النقل يراقب انطلاق أول رحلة ركاب لمونوريل شرق النيل

منذ 52 دقائق
وزير النقل يراقب انطلاق أول رحلة ركاب لمونوريل شرق النيل

شهدت العاصمة الإدارية الجديدة يوم الأربعاء 6 مايو 2026 انطلاقة الرحلات الرسمية لمشروع المونوريل شرق النيل، وذلك بحضور وزير النقل المهندس كامل الوزير، الذي قام بجولة تفقدية لمتابعة سير العمل خلال أول أيام التشغيل. وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار جهود الدولة في تعزيز خدمات النقل الجماعي وتحسين تجربة التنقل للمواطنين.

خلال الجولة، شدد الوزير على أهمية تقديم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين، مع ضرورة تذليل أي عقبات قد تواجههم، بهدف ضمان رحلة مريحة وآمنة. وتحقق ذلك بشكل ملحوظ من خلال استعراض حالة الانضباط بين الموظفين وتفقد جودة الخدمات الإرشادية المقدمة، حيث أظهر الجميع التزامهم بتسهيل عمليات التنقل داخل المحطات.

تنطلق الرحلات من محطة المشير طنطاوي وصولاً إلى محطة مدينة العدالة، حيث تغطي المرحلة الأولى مسافة حيوية تشمل 16 محطة رئيسية. مع بدء التشغيل في الساعة السادسة صباحًا، يهدف هذا المشروع إلى ربط الأحياء السكنية بالعاصمة الجديدة بمراكز حيوية أخرى، مما يوفر وسائل نقل سهلة وسريعة للسكان والزوار على حد سواء.

وقد أُعلنت مواعيد التشغيل للمرحلة الأولى، لتكون من السادسة صباحًا حتى السادسة مساءً كل يوم، مما يوفر مرونة كبيرة للركاب ويشجع على استخدام وسائل النقل العامة بدلاً من الاعتماد على السيارات الخاصة، وهو ما يسهم في تخفيف الضغوط المرورية في شوارع العاصمة.

يتميز المونوريل بكونه وسيلة نقل عصرية وصديقة للبيئة، حيث يساهم في تقليل استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات الكربونية، مما يدعم توجه الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة. كما يسهم أيضًا في تخفيف الازدحام في المحاور الرئيسية ويقلل من الضوضاء من خلال استخدام عجلات مطاطية.

تعد المرحلة الأولى من المشروع بداية للربط بين التجمعات السكنية ومعالم حيوية مثل الجامعات والمستشفيات والمراكز التجارية، مع تيسير إمكانية التنقل بين مختلف المناطق. إضافة إلى ذلك، سيتم توفير محطات تبادل مع القطار الكهربائي الخفيف، مما يتيح مزيدًا من التسهيلات للركاب.

توفر قطارات المونوريل تجهيزات عالمية تهدف إلى ضمان راحة الركاب ومنحهم تجربة سفر متميزة، حيث تتضمن أنظمة أمان متطورة مثل كاميرات المراقبة وشاشات LCD لمتابعة معلومات الرحلات. كما توفر العربات مكيفة وممرات آمنة للتنقل، مع اهتمام خاص بذوي الهمم عبر توفير مسارات مخصصة ومصاعد بكل محطة، بالإضافة إلى أماكن مخصصة لتثبيت الكراسي المتحركة وخرائط ضوئية لفائدة فاقدي السمع.

بهذا، يمثل مشروع المونوريل نقلة نوعية في خدمات النقل في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يسهم في تحقيق رؤية الدولة لتوفير وسائل نقل حديثة وآمنة، مما ينعكس إيجابيًا على حياة المواطنين ويعزز من تطوير البنية التحتية الحضارية.


شارك