روبيو يؤكد إمكانية السلام بين إسرائيل ولبنان ويصف حزب الله بالمشكلة
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في تصريحات أطلقها خلال إحاطة صحفية يوم الثلاثاء، إمكانية تحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن العقبة الرئيسية تكمن في وجود جماعة “حزب الله”.
وخلال تطرقه إلى السياق الحالي للعلاقات بين البلدين، أوضح روبيو أن الصراع ليس بسبب لبنان أو إسرائيل بذاتهما، بل يعود إلى وجود حزب الله ودوره في تأجيج التوترات. وأعرب روبيو عن تطلعه لوجود حكومة لبنانية قادرة على مواجهة الحزب وتفكيك أنشطته.
تأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه عمليات إسرائيل العسكرية في لبنان، تزامنًا مع إطلاق حزب الله لصواريخ نحو أراضيها بداية شهر مارس. وكانت إسرائيل قد كثفت غاراتها الجوية في لبنان، ووسعت نطاق اجتياحها البري في مناطق الجنوب، مما أسفر عن مقتل أكثر من 2700 شخص بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
بينما تصر إسرائيل على أن عدد الجنود الذين فقدتهم في المعارك لا يتجاوز 17 جنديًا، تشير التقارير إلى وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة هجمات حزب الله. ورغم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في منتصف أبريل، والذي تم تمديده لاحقًا، إلا أن القتال لا يزال مستمرًا في بعض المناطق، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين الطرفين.
من جهة أخرى، دعت إيران إلى أن أي اتفاق شامل ينهي هذه الحرب يجب أن يتضمن أيضًا وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وهو ما اعتبرته واشنطن قضيتين منفصلتين. وفي هذا السياق، سلط روبيو الضوء على جهود المجتمع الدولي المتواصلة لدعم لبنان في مواجهة الأزمات المتعددة التي يعاني منها على الأصعدة السياسية والاقتصادية.
وألمح الوزير الأمريكي إلى أن أي سلام محتمل سيشكل خطوة كبيرة نحو تقليل حدة التوترات وفتح باب التعاون الإقليمي. وفي هذا السياق، أشار إلى العمليات العسكرية الجارية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل 10 عناصر من حزب الله في عمليات متفرقة خلال اليومين الماضيين، متحدثًا عن استهدافهم أثناء محاولتهم التحرك بالقرب من الحدود، مع تدمير بنى تحتية عسكرية كانت تُستخدم لتخزين الأسلحة.
تنتمي هذه التصريحات والمعلومات إلى سياق أوسع من المساعي الدبلوماسية التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مما يعكس أهمية الوصول إلى حلول سلمية للنزاعات الدائرة التي تؤثر على الأوضاع في المنطقة.
المصدر : وكالات