أتلتيكو مدريد يتقدم بشكوى رسمية ضد أرسنال بسبب إزعاج منتصف الليل

منذ 2 أيام
أتلتيكو مدريد يتقدم بشكوى رسمية ضد أرسنال بسبب إزعاج منتصف الليل

أعرب أتلتيكو مدريد عن قلقه للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب إطلاق الألعاب النارية في ساعات الفجر، مما أثر سلبًا على راحة لاعبيه قبل مباراة العودة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أرسنال. الحادث وقع خارج الفندق الذي يقيم فيه الفريق في شرق لندن، إذ أطلق مشجعون الألعاب النارية مرتين بعد الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت بريطانيا الصيفي.

تشير تقارير من مصادر داخل أتلتيكو، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن هذا الإزعاج خلّف تأثيرًا واضحًا على نوم اللاعبين، مما جعل النادي الإسباني يشعر بالاستياء. ومع ذلك، من غير المرجح أن يتدخل يويفا في هذا الأمر، نظرًا لعدم وقوع الحادث داخل الملعب. تساءل مراسلو The Athletic عن موقف الاتحاد الأوروبي تجاه هذا الأمر، ولكن لم يتم الحصول على تعليق رسمي بعد.

تتجه أنظار الجماهير نحو ملعب الإمارات، حيث يستضيف أرسنال ضيفه أتلتيكو مدريد في مباراة العودة بعد تعادل الفريقين 1-1 في اللقاء الأول الذي أقيم في مدريد. يسعى أرسنال لتحقيق حلم الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عشرين عامًا، بينما يعتبر أتلتيكو مدريد من الفرق التي كانت قريبة من اللقب الأوروبي في الماضي، حيث كان آخر وصول له إلى النهائي قبل عقد كامل.

في سياق متصل، كانت هناك شكاوى مشابهة بين الأندية، حيث تقدم أرسنال بشكوى تتعلق بحالة أرضية الملعب قبل مباراة الذهاب، معبرًا عن مخاوفه من تأثير طول العشب على وتيرة المباراة. كما أبدى أتلتيكو قلقه من نقص المياه الساخنة في غرف ملابس ملعب الإمارات خلال فترة إعدادهم للمباراة، وهو ما دفع النادي الإنجليزي للاعتذار عن أي إزعاج قد تسببت به هذه الظروف.

واختار أتلتيكو مدريد إقامة جديدة في شرق لندن، بعد أن اعتمد في زيارته السابقة على فندق مختلف خلال مباراة أكتوبر ضد أرسنال، التي انتهت بفوز الأخير بأربعة أهداف. المدرب دييغو سيميوني تلقى سؤالًا حول سبب تغيير الفندق، وابتسم مجيبًا أنه تصرف “بشكل أفضل مما كان عليه في أكتوبر”، مؤكدًا أن الفندق الجديد كان أرخص.

تجدر الإشارة إلى أن قيام جماهير الأندية المنافسة بإطلاق الألعاب النارية خارج فنادق الفرق الأخرى بات أسلوبًا متكررًا يُستخدم لإزعاج الخصوم قبل المباريات الهامة. فقد شهدنا حادثة مشابهة قبل نهائي يورو 2020، حيث تم إطلاق الألعاب النارية بالقرب من فندق المنتخب الإيطالي في لندن، الذي خرج منتصرًا في المباراة بعد خوضها بركلات الترجيح.

في ختام المطاف، يبقى السؤال حول تأثير مثل هذه الأفعال على المباريات والتنافسات الرياضية، حيث تثير هذه الحوادث تساؤلات حول الأخلاقيات الرياضية ومدى تأثيرها على الأداء داخل الملعب.


شارك