الاتحاد الأوروبي يرفض خطة الخط البرتقالي في غزة ويؤكد التزامه بالسلام
في تطور جديد للأوضاع في قطاع غزة، أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم موقفه الرافض لأي تغييرات تطرأ على السيطرة على الأراضي هناك، وذلك في سياق استحداث إسرائيل ما يعرف بـ”الخط البرتقالي”.
وأكد المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، أن هذه الخطوة تشير إلى زيادة مساحة الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، الأمر الذي يتجاوز النسب المحددة في اتفاقيات السلام التي كانت تهدف إلى تنظيم الوضع في المنطقة.
وذكّر العنوني بأهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت إدارة السلطة الفلسطينية، محذرًا من تداعيات هكذا خطوات على استقرار المنطقة وسلامها. كما أبرز أهمية الدعم الدولي لاستعادة السلم الأهلي وتوفير ظروف حياة كريمة لسكان القطاع.
هذا وقد عبّر الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، داعيًا إلى تنفيذ خطة سلام شاملة وعاجلة، بما يسهم في تخفيف حدة الأزمات الإنسانية التي تزداد تعقيدًا مع مرور الوقت.
في السياق ذاته، شدد الاتحاد على ضرورة السماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية توزيعها دون أي عوائق لضمان وصولها إلى المحتاجين في وقتها المناسب.
الجدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن الخط البرتقالي، الذي يعد بمثابة تجاوز للخط الأصفر المتفق عليه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ أكتوبر 2025، وهو ما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة ويستدعي تدخلاً دوليًا عاجلاً.
المصدر: وكالات