وزارة الصحة تعزز خدمات الدعم النفسي والمبادرات الرئاسية في المنوفية لتحسين صحة المجتمع
تواصل وزارة الصحة والسكان جهودها الحثيثة في نشر الوعي بالصحة النفسية وتعزيز خدمات الدعم النفسي لمختلف شرائح المجتمع، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار. تأتي هذه الجهود كجزء من برنامج شامل يستهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الصحة النفسية، خاصة لدى الفئات الأكثر حاجة للدعم والرعاية.
في هذا الإطار، أقيمت مجموعة من الفعاليات التوعوية والصحية في مطرانية كرسي المنوفية، حيث استضافت كنيسة مار مينا العجايبي بمدينة شبين الكوم الدكتور أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، ومجموعة من الخبراء والكوادر الطبية. كما كان الحدث محط اهتمام واسع من قبل أفراد المجتمع، نظراً لمواضيعه الحيوية.
شملت الفعاليات مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها الحملات التوعوية التي تركزت على مخاطر الإدمان وسبل الوقاية والعلاج، بالإضافة إلى جلسات متخصصة تهدف إلى تقديم الدعم النفسي، مع وضع اهتمام خاص على قضايا النساء والأطفال. هذه الجهود تعكس رؤية الوزارة في تعزيز صحة المجتمع النفسية وتحسين نوعية الحياة للمواطنين.
في الوقت نفسه، قامت فرق المبادرات الرئاسية بتقديم مجموعة من الخدمات الصحية التي تتماشى مع هذه الفعاليات، حيث تم إجراء الفحوصات المبكرة للأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، حيث تم الكشف عن 38 حالة اعتلال كلوي من بين 95 فرداً تم فحصهم. كما تم الكشف المبكر عن سرطان الثدي لـ22 سيدة، مما يدل على الجهود المبذولة لإجراء الفحوصات اللازمة.
أوضح المتحدث الرسمي للوزارة أنه تم توجيه جميع الحالات المكتشفة إلى المستشفيات لاستكمال الفحوصات والعلاج الضروري، مع التأكيد على أهمية الكشف المبكر في تحسين فرص الشفاء. كانت الجلسات التوعوية التي أقيمت خلال هذه الفعاليات بمشاركة خبراء مثل الدكتورة رغدة الجميل والدكتورة أميرة فؤاد، قادرة على تقديم معلومات قيمة حول طرق الوقاية والرعاية الصحية.
تعبر وزارة الصحة والسكان عن التزامها الثابت بالاستمرار في تنفيذ مثل هذه الحملات التي تقدم خدمات صحية ونفسية متكاملة بشكل مجاني. هذه الجهود تتماشى مع رؤية الدولة لتوفير رعاية صحية شاملة ومستدامة لجميع المواطنين، وتعكس حرص الحكومة على رفع مستوى الوعي الصحي والعناية بالجانب النفسي للمجتمع.