رونالدو كان مشغولاً بالنساء أكثر من كرة القدم أثناء فترة وجوده في ريال مدريد حسب كابيلو

منذ 1 ساعة
رونالدو كان مشغولاً بالنساء أكثر من كرة القدم أثناء فترة وجوده في ريال مدريد حسب كابيلو

في حديثه الأخير على مسرح كومونالي في فيرارا، استعرض المدرب الشهير فابيو كابيلو أبرز محطات مسيرته الطويلة، كونه نجمًا سابقًا ولاعبًا ومدربًا ذا سمعة مميزة. وقد تحدث كابيلو بصراحة عن العديد من الشخصيات البارزة التي رافقته خلال رحلته، مسترجعًا ذكرياته مع لاعبين بارزين مثل ريفيرا وكرويف وكاسانو وبالوتيلي ورونالدو. كما وصف مغادرته لنادي ريال مدريد والعودة إلى ميلان بأنها “أكبر خطأ” في مسيرته التدريبية، مما أثار تساؤلات حول القرارات المصيرية التي يواجهها المدربون في حياتهم المهنية.

أشار كابيلو إلى أن أفضل من لعب إلى جانبه كان ريفيرا، الذي يعتبره رمزاً للموهبة، بينما أبدى إعجابه بكرويف كمدرب ولاعب، ولكنه وصفه بشيء من التردد بأنه كان “متعجرفًا”، مشيرًا إلى أن بعض الهولنديين يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء. وقد كان للحديث عن كراستي كابيلو كمدرب دور في تسليط الضوء على كفاءة اللاعبين الذين عمل معهم، رغم التحديات التي واجهته.

تطرق كابيلو خلال حديثه إلى موهبتين بارزتين لم تتمكنا من تحقيق أقصى إمكاناتهما، وهما كاسانو وبالوتيلي. اعتبر كابيلو أن تصرفات كاسانو الغريبة كانت سببًا رئيسيًا في ضياع موهبته، مشيراً إلى أنه كان يصعب عليه تذكر جميع هذه التصرفات. وفيما يتعلق بالبالوتيلي، اعتبره مثالًا آخر على الموهبة التي لم تُستغل بشكل مناسب، مما يبرز أهمية التركيز والانضباط في عالم كرة القدم.

كما تحدث كابيلو عن تجربته في ريال مدريد، مؤكدًا أن مغادرته للنادي والعودة إلى ميلان كانت بمثابة أكبر خطأ ارتكبه، وهي تجربة تلقي بظلالها على قرارات المدربين بين الأندية الكبرى، حيث تُعد الخيارات الحاسمة غالبًا ما تحدد مسيرتهم.

جزء آخر من المحادثة اهتم بكابيلو المهاجم البرازيلي رونالدو، والذي وصفه بأنه كان “قائدًا سلبياً” خلال فترة تواجده في مدريد. وكشف أن النقاش الأول بينهما كان حول وزن رونالدو، الذي بلغ 94 كيلوغرامًا مقارنةً بالوزن الذي حقق به كأس العالم وهو 84 كيلوغرامًا. وأوضح كابيلو أن رونالدو لم يكن يتدرب كما ينبغي، مما أثر على أدائه واستعدادية زملائه في الفريق.

كما استعاد كابيلو محادثته مع سيلفيو برلسكوني المتعلقة بإمكانية انتقال رونالدو إلى ميلان، حيث أكد أن اللاعب جيد، ولكنه ليس القدوة المثالية بسبب نمط حياته المليء بالمغامرات. تظل ذكريات كابيلو عن برلسكوني وملامح شخصيته الاستثنائية عالقة في ذهنه، على الرغم من تأكيده أن مدريد تحتل مكانة خاصة في قلبه. في نهاية المطاف، تبقى تجربته في عالم كرة القدم عبر الأجيال المختلفة من اللاعبين مثالًا للعديد من المدربين واللاعبين الطامحين لتحقيق النجاح.


شارك