أمين الناتو يؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتأمين مضيق هرمز عبر تعزيز تواجده البحري
أعلن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، اليوم الاثنين، خلال القمة السياسية الأوروبية المنعقدة في أرمينيا، عن استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز جهوده maritime في المنطقة لضمان أمن مضيق هرمز. يأتي هذا التصريح في وقت حساس يشهد فيه العالم توترات متزايدة تتعلق بالوضع في الشرق الأوسط.
وأوضح روته للصحفيين أن بعض الدول الأعضاء في الناتو تواجه تحديات حقيقية نتيجة هذه الأوضاع، مشيرًا إلى أن العديد منها يلبي التزاماتها داخل الحلف بشكل أكثر فعالية. بينما اعترف بوجود بعض الاستياء بين الحلفاء الأميركيين من الأوضاع الراهنة، إلا أنه أكد أنهم لاحظوا التفهم الأوروبي وحرصهم على الالتزام بالاتفاقيات الثنائية المتعلقة بالقواعد العسكرية.
وبينما أبدت إسبانيا، العضو في الناتو، معارضة لاستخدام قواعدها العسكرية في أي نزاع مع إيران، أشار روته إلى أن دولًا أخرى مثل الجبل الأسود وكرواتيا ورومانيا والبرتغال واليونان وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، تعمل بشكل جاد على تلبية الطلبات الخاصة باستخدام قواعدها وتقديم أنواع أخرى من الدعم اللوجستي.
وأضاف روته أن هناك زيادة ملحوظة في عدد الدول الأوروبية التي تقوم بنشر مجموعة من الأصول العسكرية، بما في ذلك كاسحات الألغام، بالقرب من منطقة الخليج، مما يُظهر استعدادها لتحمل المسؤولية في مواجهة التحديات القادمة.
هذا التحرك يعكس توجهًا أوسع نحو تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الدول الأوروبية في إطار حلف الناتو، بما يضمن القدرة على الاستجابة السريعة والفعّالة للتطورات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة. في عالم مليء بالتحديات، يبدو أن أوروبا تُظهر عزمًا أكبر على تعزيز قدرتها الدفاعية ووضع استراتيجيات مدروسة لمواجهة الأزمات الحالية والمحتملة.