قافلة زاد العزة 188 تصل إلى قطاع غزة لدعم الفلسطينيين
بدأت اليوم قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” في إدخال الإمدادات إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري متجهة نحو معبر كرم أبو سالم، تمهيداً لتحميلها إلى القطاع.
وأكدت مصادر رسمية أن هذه الشاحنات تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإنسانية، بما في ذلك المواد الغذائية الأساسية مثل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج، بالإضافة إلى أطعمة محفوظة، وأدوية، ومستلزمات شخصية، وخيام، وملابس شتوية، ومواد بترولية. ومع ذلك، يجب أن تخضع هذه الشاحنات للتفتيش من قبل القوات الإسرائيلية قبل السماح بدخولها إلى غزة.
وقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق كافة المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق دائم. وعانى الأهالي من تجدد القصف الجوي العنيف في 18 مارس 2025، مما أدى إلى توغل القوات البرية في مناطق متعددة من القطاع.
في إطار الجهود لمد يد العون للنازحين، منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات والوقود، كما رفضت السماح بإدخال المعدات الثقيلة الضرورية لإعادة الإعمار وإزالة الأنقاض. ومع ذلك، تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 من خلال آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، على الرغم من اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” على ذلك.
في حين أُعلنت “هدنة مؤقتة” يوم الأحد 27 يوليو 2025، قام الجيش الإسرائيلي بتعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق القطاع للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
واصل الوسطاء، بما في ذلك مصر وقطر والولايات المتحدة، جهودهم من أجل الوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وفي 9 أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، تحت رعاية المصريين والأمريكيين والجهود التركية.
ثم دخلت المرحلة الثانية من هذا الاتفاق حيز التنفيذ بدءًا من 2 فبراير 2026، بعد أن اكتمل تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي. وتم السماح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.
المصدر: أ ش أ