برونو يتصدر قائمة التمريرات الحاسمة ويقترب من تحطيم رقم قياسي في الدوري الإنجليزي
يحقق برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، موسمًا استثنائيًا في البريمييرليغ، حيث نجح في تقديم 19 تمريرة حاسمة حتى الآن، مما جعله يقترب من كسر الرقم القياسي الذي يملكه كل من تييري هنري وكيفن دي بروين، اللذين سجلا 20 تمريرة حاسمة في موسمي 2002-2003 و2019-2020 على التوالي.
هذا الإنجاز يأتي بعد بداية متعثرة للموسم، حيث عانى فرنانديز من عدم تقديم أي تمريرات حاسمة في أول سبع مباريات له. ولكن ما لبث أن استعاد مستواه، بعدما بدأ بتقديم تمريراته الحاسمة منذ مباراته ضد ليفربول في 19 أكتوبر، ليحقق معدلًا رائعًا يتمثل في صناعة تمريرة هدف كل 109 دقائق منذ ذلك الحين.
يستمر النجم البرتغالي في الصعود بقوة في قائمة أفضل صانعي الأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، حيث أصبح لديه الآن 70 تمريرة حاسمة، ليحتل المركز الثامن عشر في هذه القائمة العريقة. وتجدر الإشارة إلى أنه يبرز في صناعته للأهداف مع ناديه فقط، حيث أن جميع تميمراته الحاسمة كانت مع مانشستر يونايتد، وهو إنجاز حققه 11 لاعبًا فقط في تاريخ البطولة.
منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد في فبراير 2020، يتصدر فرنانديز قائمة صانعي الأهداف في الدوري الإنجليزي، متفوقًا بتمريرتين على النجم المصري محمد صلاح الذي سجل 68 تمريرة حاسمة. ورغم أن صلاح يعتبر اللاعب الوحيد الذي ساهم بعدد من الأهداف يفوق فرنانديز خلال تلك الفترة بواقع 70 هدفًا و70 تمريرة، إلا أن فرنانديز لا يزال يتمتع بمكانة مميزة جدًا في عالم كرة القدم.
في حديثه عن التحديات التي يواجهها كصانع ألعاب، أكد برونو أن المساحة هي العنصر الأهم. مع تقدم الزمن، أصبحت الفرق أكثر دراية بمراكز اللاعبين، مما يجعلها تتجنب تقديم المساحات المفتوحة له، وهو ما يحتم عليه العمل بذكاء للتغلب على تلك الصعوبات وتحقيق المزيد من الإنجازات. يبدو أن هذا النجم البرتغالي مصمم على كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.