مارسيلو يؤكد للشرق رياضة أن البرازيل ستتألق مع أنشيلوتي والمغرب لم يستطع تحقيق المعجزة
رشّح مارسيلو، النجم البرازيلي السابق ولاعب ريال مدريد، منتخب بلاده للمنافسة “كالعادة” على لقب كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن منتخب “السيليساو” يعتبر دائماً من أبرز المرشحين لتحقيق البطولة. جاء ذلك خلال مقابلته مع “موجز مصر” في إطار زيارة عمل لمصر، حيث يتواجد كسفير لرابطة الدوري الإسباني “لا ليغا”.
وخلال الحديث، تناول مارسيلو فرص البرازيل في استعادة الكأس الغائبة عن خزائنه منذ عام 2002. وقد عُرض عليه سؤال حول ما إذا كانت قد حانت اللحظة المناسبة لتتوّج بلاده بالبطولة مجدداً بوجود المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي يعرفه جيداً بعد العمل معه في ريال مدريد. وأكد مارسيلو على أن “البرازيل تبقى دائماً مرشحة في كل كأس عالم، حيث إنه لم يسبق لها الغياب عن البطولة.” وأضاف أن وجود أنشيلوتي يعد من العناصر الجيدة التي تعزز فرص الفريق في الوصول بعيداً في البطولة المقبلة.
مارسيلو، الذي شارك في نسخ كأس العالم في 2014 و2018، أعرب عن ثقته بقدرة أنشيلوتي على إدارة اللاعبين وتنظيم المنتخب بكفاءة، مشيراً إلى معرفته العميقة باللاعبين الذين يتواجدون حالياً في التشكيلة، مما يعزز من قوة الفريق في التحديات القادمة. وأكد أمنيته في أن ترى بلاده تتوج باللقب مرة أخرى.
في سياق متصل، يتنافس منتخب البرازيل في مجموعة تضم المغرب، الذي حقق مؤخراً إنجازات بارزة، منها وصوله إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، ليصبح بذلك أفضل إنجاز عربي وإفريقي في تاريخ البطولة. وأشار مارسيلو إلى أن نجاحات المغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتاج عمل متواصل وجهود تراكمية على مدى السنوات.
واعتبر مارسيلو أن المنتخب المغربي يقدم مستويات متميزة منذ فترة طويلة، ولكنه أوضح أن قلة الملاحظة لهذه التطورات ترجع إلى الطبيعة الدورية لكأس العالم التي تقام كل أربع سنوات. وأضاف أنه يعتقد أن المغرب لديه لاعبون موهوبون قادرون على تقديم أداء رائع في البطولات، مشيراً إلى أن الفريق يعمل بشكل جاد ويستعد جيداً، مما يجعل لديه الفرصة لتحقيق مفاجآت جديدة.
بهذا، يعبر مارسيلو عن تفاؤله بمجموعته الممتلئة بالمنافسات القوية، حيث يبقى السباق على الألقاب مشوقاً، مع تزايد التوقعات حول أداء كلا المنتخبين في كأس العالم القادمة.