عقوبات صارمة على الجيش الملكي والرجاء بعد فوضى الدوري المغربي
أصدرت رابطة الدوري المغربي الممتاز مجموعة من العقوبات الصارمة تجاه فريقي الجيش الملكي والرجاء، وذلك على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها المباراة التي أقيمت بينهما، والتي انتهت بفوز الجيش بواقع هدفين مقابل هدف واحد.
وقد شهدت اللقاء الذي أقيم في استاد الأمير مولاي عبد الله في الرباط، اشتباكات عنيفة بين جماهير الفريقين، وهو ما دفع الرابطة إلى اتخاذ قرارات حازمة في محاولة لدعم الأمان الرياضي ومنع تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل.
في ظل هذا السياق، عاقبت الرابطة فريق الجيش بخوض خمس مباريات من دون حضور جماهير، بينما فرضت عقوبة أقل على فريق الرجاء تمتد لثلاث مباريات. كما تم تغريم كلا الفريقين بمبلغ 200 ألف درهم، وهو ما يعادل حوالي 21 ألف دولار، كجزء من العقوبات المفروضة عليهما.
لم تتوقف العقوبات عند هذا الحد، حيث قررت الرابطة أيضاً حرمان الفريقين من اصطحاب جماهيرهما في المباريات المتبقية لهما هذا الموسم خارج ملعبهما، مما يزيد من تعقيد الأمور لكلا الجانبين. ومن جهة أخرى، فرضت الرابطة حظراً على الجيش الملكي من استضافة المباريات المحلية في ملعب الأمير مولاي عبد الله حتى نهاية الموسم، مع استثناء المباريات القارية والدولية.
لكن بشكل إيجابي، سيكون باستطاعة الجيش الملكي اللعب على أرضه في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام فريق ماميلودي صن داونز، والذي سيُقام في 24 مايو الحالي، مما يمثل فرصة هامة للفريق لتعزيز موقفه في البطولة القارية رغم العقوبات المفروضة عليه محلياً.
على ضوء هذه التطورات، ستظل الأحداث الأخيرة موضوع نقاش واسع في الأوساط الرياضية، حيث تعكس الحاجة الماسة إلى تعزيز نظام الأمن والنظام في المدرجات لضمان سلامة الجميع، سواء اللاعبين أو الجماهير، خلال المباريات القادمة.