نشطاء ينقلون إلى كريت بعد اعتراض إسرائيل لسفن المساعدات المتوجهة إلى غزة

منذ 3 ساعات
نشطاء ينقلون إلى كريت بعد اعتراض إسرائيل لسفن المساعدات المتوجهة إلى غزة

أفاد المنظمون بأن أكثر من 100 ناشط يدعمون الشعب الفلسطيني قد تم نقلهم يوم الجمعة إلى جزيرة كريت بعد أن أقدمت القوات الإسرائيلية على مصادرة سفن إغاثة كانوا على متنها في المياه الدولية، بالقرب من اليونان.

كان الناشطون جزءًا من أسطول جديد أطلقته مبادرة (أسطول الصمود العالمي) بهدف كسر الحصار المفروض على غزة، وذلك من خلال تأمين المساعدات الإنسانية. انطلقت هذه السفن من ميناء برشلونة الإسباني في الثاني عشر من أبريل.

قامت سفينة تابعة للجيش الإسرائيلي بنقل 168 شخصًا من الناشطين إلى زوارق يونانية، حيث تم توصيلهم بعد ذلك إلى الشاطئ، حيث كانت بانتظارهم سيارات إسعاف وحافلات، وفقًا لمسؤولين عن تنظيم الحملة. مع ذلك، بقي ناشطان تحت احتجاز السلطات الإسرائيلية.

كما تم إعلامهم أن إسرائيل تعترض على 22 مركبًا، بينما لا تزال 47 مركبًا أخرى في عرض البحر قبالة جنوب جزيرة كريت، مع خطط للوصول إليها قبل مواصلة المسار نحو غزة. تحمل كل سفينة حوالي طن من المواد الغذائية والمعدات الطبية وغيرها من الإمدادات الضرورية.

وذكر المنظمون أن القوات الإسرائيلية احتجزت 22 سفينة في وقت متأخر من يوم الأربعاء الماضي في المياه الدولية قرب شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية، على بُعد مئات الأميال من غزة.

علقت وزارة الخارجية الإسرائيلية على الأمر، ووصفت المنظمين بأنهم “محرضون محترفون”، بينما أعربت وزارات الخارجية في ألمانيا وإيطاليا عن قلقهما من التطورات الجارية، من خلال بيان مشترك أكدت فيه المتابعة الدقيقة للأوضاع.

يُذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد أوقف أسطولًا سابقًا أطلقته المبادرة ذاتها في أكتوبر الماضي، حيث تم اعتقال الناشطة السويدية غريتا تونبري وما يزيد عن 450 مشاركًا، وهو ما يعكس استمرار محاولات الوصول إلى غزة بشكل متكرر.

توالت التصريحات عن الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث تؤكد المنظمات الإغاثية الدولية أن الإمدادات ما زالت غير كافية على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، والذي تضمن وعودًا بزيادة المساعدات.

الأوضاع في غزة تزداد تدهورًا، حيث نزح معظم سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، ويعيش العديد منهم في ظروف قاسية، داخل منازل مدمرة أو خيام مؤقتة، مما يستدعي المزيد من الجهود الدولية لتقديم العون والمساعدة الإنسانية.

المصدر: وكالات


شارك