ندم لابورت على انتقاله للنصر ويكشف عن علاقة الأخوة مع براهيم دياز
أعرب المدافع الفرنسي إيمريك لابورت، الذي يمثل الآن نادي أتلتيك بلباو، عن قراره بالعودة إلى إسبانيا بعد فترة قصيرة قضاها في الدوري السعودي مع نادي النصر. هذا القرار يأتي بتوصية من مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، الذي نصحه بالعودة إلى أوروبا لتوفير فرص أكبر للعب مع المنتخب الإسباني.
لابورت، الذي أحرز العديد من الألقاب مع مانشستر سيتي، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، لم يكن قد أبدى أسفه عن مغادرته لهذا النادي الإنجليزي العريق رغم نجاحاته هناك. ومع ذلك، أدرك بعد مغادرته أن المكانة والمساندة التي حظي بها في سيتي لا تقارن بأي مكان آخر، مما جعله يشعر بالحنين لتلك الفترة. قال لابورت إنه كان سعيدًا جدًا في مانشستر سيتي، ولكن كانت لديه رغبة في استكشاف تجارب جديدة، هذا إلى جانب أنه وعد والده الذي توفي في عام 2025 بضرورة العودة إلى بلباو.
يتحدث المدافع البالغ من العمر 31 عامًا عن التحديات التي واجهها لدى انتقاله إلى الدوري السعودي، حيث اعتبر أن التجربة كانت مختلفة عن ما عاشه في إنجلترا. ورغم أن لديه عقدًا مع مانشستر سيتي آنذاك، إلا أنه فضل الخروج من ضغوط المنافسة الكبرى في أوروبا. ومع ذلك، عند حصوله على الفرصة للعودة إلى بلباو، لم يتردد في اتخاذ القرار الذي وصفه بالمنزل الذي طالما أراد العودة إليه.
ركز لابورت أيضًا على المنافسة الشديدة التي يشهدها المنتخب الإسباني في الوقت الراهن، حيث قال إن مجموعة من اللاعبين الشباب يبرزون في الأندية الكبرى، مما يعكس مدى قوة المنافسة للحصول على مكان في القائمة. هذا دفعه لأخذ نصيحة دي لا فوينتي على محمل الجد، لأن العودة إلى مستوى عالٍ من المنافسة في أوروبا قد تحسن من فرصه في تمثيل بلاده مجددًا.
تطرق لابورت أيضًا إلى علاقته بزميله السابق براهيم دياز، الذي يعتبره كالأخ الصغير له، موضحًا مدى عمق الصداقة التي تربطهما. هذه العلاقة تعكس الروح الرياضية والصداقة الحميمة التي تنشأ بين اللاعبين، خاصة عند الانتقال من فريق إلى آخر وتجربة مختلف الثقافات في كرة القدم.
بينما يتطلع لابورت لخوض تجارب جديدة مع أتلتيك بلباو، يؤكد أنه عازم على بذل قصارى جهده للعودة إلى أبرز المشاهد في كرة القدم الأوروبية، مقرًا أن التحديات المقبلة ستتطلب منه العمل الجاد والمثابرة.