غارات إسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان تستهدف محطة مياه ومنتجع سياحي في صور
شهدت منطقة صور والقرى الجنوبية في لبنان تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، حيث حلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية على ارتفاع منخفض في سماء الجنوب، مما زاد من حالة القلق والانزعاج بين المواطنين في المنطقة. وشهدت الأجواء أيضًا تحليقًا مكثفًا للطائرات المسيّرة، وهو ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
في بلدة جويا، عادت فرق الدفاع المدني صباح اليوم لاستئناف عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت البلدة. وقد تمكنت الفرق من انتشال جثث خمسة شهداء، في حين لا تزال عمليات البحث مستمرة في ظل ظروف صعبة تثير القلق من إمكانية وجود المزيد من الضحايا.
أما في بلدة باتوليه، فتعرضت المحطة الرئيسية للمياه لغارة إسرائيلية أدت إلى تدميرها بالكامل، مما أحدث أزمة كبيرة في إمدادات المياه للسكان المتبقية في البلدة. وتفاقمت المعاناة الإنسانية في ظل الظروف الحالية، حيث أصبحت الأمور أكثر صعوبة بالنسبة للأهالي الذين يحتاجون إلى الإمدادات الأساسية.
ولم يقتصر الأمر على تدمير البنية التحتية الأساسية، بل أقدمت القوات الإسرائيلية أيضًا على نسف منتجع “البياض” السياحي، مما تسبب في أضرار جسيمة في هذا الموقع الذي يعد من الوجهات المهمة في المنطقة. تعكس هذه الأعمال الضغط المستمر الذي يعيشه السكان المحليون في ظل التوترات المتزايدة.
في تطور لاحق، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بلدة مجدل زون الواقعة في قضاء صور، حيث تم قصف المنطقة وسط ترقب لمعرفة حجم الأضرار والخسائر التي خلفتها الغارات. الأوضاع في الجنوب اللبناني تشهد حالة من القلق والترقب، حيث يسعى الأهالي إلى التكيف مع الظروف المتجددة، وسط الدعوات المتزايدة للسلام والاستقرار.